الجمعة، 22 يناير 2016

التفاؤل

التفاؤل 

أجمل ما قيل عن الأمل والتفاؤل يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل. المتفائل يقول: إن كأسي مملوءة إلى نصفها.. والمتشائم يقول: إن نصف كأسي فارغ. يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة، أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة. ونستون تشرشل لو شعرت ببعد الناس عنك أو بوحشة أو غربة، فتذكر قربك من الله. تذكر يا صديقي، إن الأمل شيء جيد، والأشياء الجيدة لا تموت أبداً. كل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير، كلام عن الأمل والتفاؤل. الأمل هي تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلا أنها تفتح آفاقاً واسعة في الحياة. الأفضل دائماً أن نتطلع للأمام بدلاً من النظر إلى الخلف. جيروم أجمل وأروع هندسة في العالم أن تبني جسراً من الأمل على نهر من اليأس. هناك أشخاص هم الأمل بذاته. قد يتحول كل شي ضدك ويبقى الله معك، فكن مع الله يكن كل شي معك. المتشائم، أحمق يرى الضوء أمام عينيه، لكنه لا يصدق. بيرون إذا فقدت مالك فقد ضاع منك شيء له قيمة، وإذا فقدت شرفك فقد ضاع منك شيء لا يقدر بقيمة، وإذا فقدت الأمل فقد ضاع منك كل شئ. الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء. توماس اديسون إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته. مصطفى السباعي أحياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه. ابراهيم الفقي لماذا الخوف، والشمس لا تظلم في ناحية إلا وتضيء في ناحية أخرى العقل القوي دائم الأمل، ولديه دائماً ما يبعث على الأمل. توماس كارليل المؤمن كالورقة الخضراء، لا يسقط مهما هبت العواصف. ليس المهم ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك. روبرت شولر لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم. يجب أن يكون احساسك ايجابياً مهما كانت الظروف، ومهما كانت التحديات، ومهما كان المؤثر الخارجي. ابراهيم الفقي قد تتحمل الألم ساعات، لكن لا ترض باليأس لحظة. كلام جميل عن الحياة والامل لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب. نورمان فنسنت بيل هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً، وهناك من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة. جبران خليل جبران لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس. مصطفى كامل يصبح الانسان عجوزاً حين تحل الأعذار محل الأمل. جون ناريمور الزهرة التي تتبع الشمس تفعل ذلك حتى في اليوم المليء بالغيوم. روبرت ليجتون استعن بالله ولا تعجز. إبراهيم الفقي التفاؤل يمنحك هدوء الاعصاب في أحرج الأوقات. بورمان إذا شعرت بالتشائم، تأمل الوردة. ألبير ساميه سيكون يومك مشابهاً للتعبير المرتسم على وجهك سواء، كان ذلك ابتساماً أو عبوساً. ستيفن كوفي الفرق بين نظرة الإسلام والنظرة التشاؤمية، هو أن الاسلام ينظر للحياة كما ينبغي أن تكون، أما التشاؤم فإنه ينظر للحياة كما هي. علي أدهم أنا متشائم بسبب الذكاء، ولكني متفائل بسبب العزيمة. أنطونيو جرامسكي الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، ودون ابتسامة كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم. يمان السباعي في القلب حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفة الله. ابن القيم الثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل. مصطفى صادق الرافعي الناس معادن.. تصدأ بالملل، وتتمدد بالأمل، وتنكمش بالألم. إذا حوصرت بالأوهام والوساوس والقلق والمخاوف، فاجعل لسانك رطباً بذكر الله. إن الغروب لا يحول دون شروق جديد. من يغرق يتعلق بعود قش. أعزب دهر ولا أرمل شهر. اعطني عمر وارميني بالبحر. ألا كل ما هو آت قريب... وللأرض من كل حي نصيب. الحصاة من الجبل. الصباح رباح. العمر واحد والرب واحد. المأمول خير من المأكول. أول الشجرة بذرة. رب بعيد أنفع من قريب. فيا ليت الشباب يعود يوماً... فأخبره بما فعل المشيب. كلما اتسعت امالك كلما كان هذا أجمل. لا تتلكأ لتجمع الورود وتحتفظ بها لكن سر وستجد الورود على طول دربك يانعة لتنعم بها. الارض كرة فما تراه كأنه نهاية ربما كان أيضاً مجرد بداية. انما المستقبل لأولئك الذين يؤمنون بجمال أحلامهم. غدا يوم افضل هكذا يقول لنا الأمل، وهكذا يحثنا. من الاحلام تنبثق الاشياء الثمينة الباقية التي لا يذوي جمالها. كل نبتة عشب وكل ورقة شجر بل وكل زهرة صغيرة ما هي ألا كتابات محفورة تحدثنا عن الامل. لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعة... فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكاً وقوة والله مع الصابرين... لاتحزن إذا غدرك أقرب الناس إليك... فسوف تجد من يخرجك من الحزن ويعيد لك الحياة والابتسامة... لا تضع كل أحلامك في شخص واحد... ولا تجعل رحلة عمرك كلهالشخص واحد تحبه مهما كانت صفاته... ولا تعتقد أن نهاية الأشياء هي آية العالم.. فليس الكون هو ما ترى عيناك. لا تنتظر حبيبا باعك... ولكن انتظرمن يضيء لك الحياة من جديد... لا تحاول البحث عن حلم خذلك وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد... لا تسافر إلى الصحراء بحثا عن الأشجار الجميلة فلن تجد في الصحراء غير الوحشة.. ولا تبحث عن الحب في قلب باعك فلن تجد إلا حبه لنفسه... إذا كان الأمس ضاع... فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل... فلديك الغد... لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم فهو راحل واحلم بشمس مضيئة في غد جميل... إنا أحيانا قدنعتاد على الحزن حتى يصبح جزءا منا ونصير جزءاً منه ولكن إذا لم تجد من يسعدك فحاول لأن تسعد نفسك وإذا لم تجد من يضيء لك الطريق فحاول أن تمشي في الظلام... أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه.. وننسى أن في الحياة أشياء كثيرةيمكن أن تسعدنا... وأن حولنا وجوها كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة... فابحث عن قلب يمنحك الضوء. التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لا شيء يمكن أن يتم دون الأمل والثقة.. الثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أو في عمل. الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، ودون ابتسامة كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم. لا تبك إذا ذهبت الشمس، فدموعك ستحجب عنك رؤية النجوم. بدل أن تلعن الظلام، أوقد شمعة. الامل لا علاقة له بالمنطق. العقل القوي دائم الأمل، ولديه دائماً ما يبعث على الأمل. صوت يهمس بأذني باستمرار، أكاد أسمعه يقول.. ظلام الليل لن يطول. احياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الامل الذي انفتح أمامه على مصراعيه. الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء. حسناً يا صديقي، ليس ما يأخذونه منك هو المهم.. بل المهم هو ما تفعله بما يتبقى لديك. ليس المهم ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك. في قلب كل شتاء ربيع نابض … ووراء كل ليل فجر باسم. لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس. انها حماقة أن يسيطر اليأس على الإنسان، وفي اعتقادي ان اليأس نفسه خطيئة.. ولست واثقاً إنني أفكر باليأس أو أؤمن به.. هناك في الحياة أفراد يعيشون للتفكير في اليأس.. دعهم يفكروا فيه هم، أما أنت أيها العجوز فلقد خلقت لتكون صياداً عظيماً. هناك شرخ في كل شيء.. فهكذا يدخل النور. هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً، وهناك من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة. اذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته. عندما لا تتفاءل، يتسوس الذكاء. اذا شعرت بالتشائم، تأمل الوردة. امنح كل يوم الفرصة لأن يكون أجمل أيام حياتك. الفرق بين نظرة الإسلام والنظرة التشاؤمية، هو أن الإسلام ينظر للحياة كما ينبغي أن تكون، أما التشاؤم فإنه ينظر للحياة كما هي. المتشائم.. أحمق يرى الضوء أمام عينيه، لكنه لا يصدق. أنا متشائم بسبب الذكاء، ولكني متفائل بسبب العزيمة. كل شيء له نكهته، حتى الظلام والصمت.. وأنا تعلمت ان أكون سعيدة بصرف النظر عن الحالة التي أنا فيها. لا تخف من الظلال.. فإنها تعني أن هناك ضوءاً يسطع في مكان ما قريب. في القلب حزن لا يذهبه إلّا السرور بمعرفة الله.

السبت، 16 يناير 2016

■ لكل مرحلة معاناتها ومشاكلها . شاب مقبل على الحياة ومتزوج حديثا قال: لقد حصلت خلافات كثيرة بيني وبين زوجتي، وأخاف أن تفشل حياتي الزوجية، فكيف أطيل عمر زواجي؟ علما بأني أحب زوجتي ولا أستطيع الاستغناء عنها، فهل من طريقة سحرية أستطيع أن أحافظ بها على استمرار زواجي؟ ابتسمت له وقلت: أنا لست ساحرا، فضحك، ثم قلت له: نعم هناك مهارات وأخلاقيات كثيرة لو عملتها فإن زواجك سيكون أبديا بإذن الله تعالي، فأخرج هاتفه النقال وقال أريد أن أسجل ما تقول حتى أخبر زوجتي ونتعاون على الاستمرار، قلت: أولا: كن كريما: في تعاملك وأخلاقك مع زوجتك، فقد قيل السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة، فلو كنت كريما فإن كرمك سيغطي كل عيوبك ويساهم في نجاحك واستمرار زواجك. ثانيا: جرب كل شيء: فالتجارب تعطي للحياة طعما مختلفا، جرب مع زوجتك أصناف الطعام والملابس والرياضة، وجرب أن تسافر لأماكن غريبة أو أن تمشي معها في الجبال أو تسبح في البحر أو تنام معها ليلة بخيمة في الصحراء، مثل هذه التجارب تقوي العلاقة بينكما وتعطي للحياة طعما مختلفا كما كان يفعل النبي الكريم في سباقه الرياضي مع عائشة رضي الله عنها. ثالثا: المحافظة على النكهة: فلكل واحد منا شخصية منفردة وهوية مختلفة عن الآخر فلا تمسح هوية زوجتك أو تلغي شخصيتها، فإن الاختلاف بين البشر في الطباع والأذواق والأشكال والأخلاق يعطي طعما جميلا للحياة جميلا، فلا تفرض عليها شخصية معينة لأنها لو مثلت عليك فإنها لا تستطيع أن تمثل على نفسها. رابعا: احترم المسافة: تنجح العلاقة بين أي طرفين عندما يحترم كل واحد منهما خصوصية الآخر بإعطائه الحرية في قضاء وقت خاص له، مثل ممارسة هواياته أو أن تكون أوقات للراحة خاصة به، أو ممارسة الرياضة أو الخروج مع الأصدقاء، فكلما احترم كل طرف احتياجات الآخر وأعطاه مسافة خاصة به طال عمر الزواج وشعر كلا الزوجين بسعادة. خامسا: لا تكثر الهجر: تعلم كيف تعالج مشاكلك الزوجية مع المحافظة على العلاقة من غير مقاطعة أو هجر، فالقطع والهجر من أسهل الأساليب ولكنها تدمر العلاقة الزوجية وتقصر عمر الزواج إلا لو استخدمنا هذا الأسلوب كاستخدام الملح في الطعام، فقد استخدم رسولنا الكريم الهجر والمقاطعة لزوجاته مرة واحدة في حياته عندما اجتمعن عليه بالمطالبة في زيادة النفقة، وذكر الهجر بالفراش كأسلوب تأديبي بالقرآن في حالة الزوجة الناشز وهي حالة فريدة ونادرة. سادسا: تنازل وضحِّ بحكمة: التنازل والتضحية يعتبر تكتيكا ذكيا للحفاظ على استمرار العلاقة وخاصة في الأمور التي لا تستحق أن نخسر من أمامنا عليها وليست ذات أولوية في الحياة. سابعا: قوٍّ علاقتك بالأهل: فأحيانا يكون طيب أهل الزوج أو الزوجة سببا رئيسيا في استمرار الزواج على الرغم من وجود مشاكل كثيرة بين الزوجين، فالأهل والعائلة عندما يصعب وجود مثل أخلاقهما وطيبتهما وفهمهما فإن التضحية بهما تكون صعبة جدا، وهذا سبب مهم في طول عمر الزواج. ثامنا: كن مرحا: فالمرح يخفف من الضغوط ويعالج الرتابة ويدخل السرور ويطرد الكآبة ويزيد الحب، فلو عمل الزوجان بمنهج (ساعة وساعة) فإن هذا القانون سيساهم في طول عمر الزواج. تاسعا: عبر عن اشتياقك وحبك: عبر عن اشتياقك ولو برسالة أو بكلمة أو بهدية أو حتى لو بإيميل ترسله للطرف الآخر، وعلى رأس ذلك الكلمة فالكلمة عندما تخرج من الفم يكون لها وقع خاص مثل (اشتقت إليك، وحشتني، ولهت عليك...). فتوقف الشاب عن الكتابة ورفع رأسه وقال: هذه قواعد مهمة جدا سأذكرها لزوجتي اليوم، فهل في مهارة عاشرة؟ قلت له: نعم فإن العاشرة هي: (حسن الظن والابتعاد عن الشك وسوء الظن)، فإحدى الزوجات تنتقد اخوان زوجها لأنهم يطلبون منه المال عندما يكون غنيا وينصرفون عنه عندما يكون فقيرا وتقول له إنهم يستغلون طيبتك، فرد عليها: بل هذا من حسن أخلاقهم لأنهم يطلبون مني المال عندما أكون مقتدرا ولا يحبون أن يحرجوني، فاستغربت من ردة فعله ونظرته للموقف بطريقة ايجابية، وهذا ما نسميه بحسن الظن فينتج عنه سلامة الصدر، وهو ما يريح الإنسان في الدنيا والآخرة قال تعالي (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) فسلامة الصدر من نعيم الجنة فكيف لو كان في الأرض أو في العلاقة الزوجية فإنه سيكون من نعيمها كذلك، ثم وقف الشاب مودعا فقلت له: قبل أن تودعني طالما أنك حديث الزواج فاعلم أن أول الزواج ليس مثل أوسطه أو آخره، فكل مرحلة لها معاناتها ومشاكلها وتحدياتها فكن صبورا واستعن بهذه المهارات العشر مع الدعاء، فإن زواجك هذا في الدنيا وهو مستمر معك في الآخرة بإذن الله.


■ لكل مرحلة معاناتها ومشاكلها




شاب مقبل على الحياة ومتزوج حديثا قال: لقد حصلت خلافات كثيرة بيني وبين زوجتي، وأخاف أن تفشل حياتي الزوجية، فكيف أطيل عمر زواجي؟ علما بأني أحب زوجتي ولا أستطيع الاستغناء عنها، فهل من طريقة سحرية أستطيع أن أحافظ بها على استمرار زواجي؟
ابتسمت له وقلت: أنا لست ساحرا، فضحك، ثم قلت له: نعم هناك مهارات وأخلاقيات كثيرة لو عملتها فإن زواجك سيكون أبديا بإذن الله تعالي، فأخرج هاتفه النقال وقال أريد أن أسجل ما تقول حتى أخبر زوجتي ونتعاون على الاستمرار، قلت:
أولا: كن كريما: في تعاملك وأخلاقك مع زوجتك، فقد قيل السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة، فلو كنت كريما فإن كرمك سيغطي كل عيوبك ويساهم في نجاحك واستمرار زواجك.
ثانيا: جرب كل شيء: فالتجارب تعطي للحياة طعما مختلفا، جرب مع زوجتك أصناف الطعام والملابس والرياضة، وجرب أن تسافر لأماكن غريبة أو أن تمشي معها في الجبال أو تسبح في البحر أو تنام معها ليلة بخيمة في الصحراء، مثل هذه التجارب تقوي العلاقة بينكما وتعطي للحياة طعما مختلفا كما كان يفعل النبي الكريم في سباقه الرياضي مع عائشة رضي الله عنها.
ثالثا: المحافظة على النكهة: فلكل واحد منا شخصية منفردة وهوية مختلفة عن الآخر فلا تمسح هوية زوجتك أو تلغي شخصيتها، فإن الاختلاف بين البشر في الطباع والأذواق والأشكال والأخلاق يعطي طعما جميلا للحياة جميلا، فلا تفرض عليها شخصية معينة لأنها لو مثلت عليك فإنها لا تستطيع أن تمثل على نفسها.
رابعا: احترم المسافة: تنجح العلاقة بين أي طرفين عندما يحترم كل واحد منهما خصوصية الآخر بإعطائه الحرية في قضاء وقت خاص له، مثل ممارسة هواياته أو أن تكون أوقات للراحة خاصة به، أو ممارسة الرياضة أو الخروج مع الأصدقاء، فكلما احترم كل طرف احتياجات الآخر وأعطاه مسافة خاصة به طال عمر الزواج وشعر كلا الزوجين بسعادة.
خامسا: لا تكثر الهجر: تعلم كيف تعالج مشاكلك الزوجية مع المحافظة على العلاقة من غير مقاطعة أو هجر، فالقطع والهجر من أسهل الأساليب ولكنها تدمر العلاقة الزوجية وتقصر عمر الزواج إلا لو استخدمنا هذا الأسلوب كاستخدام الملح في الطعام، فقد استخدم رسولنا الكريم الهجر والمقاطعة لزوجاته مرة واحدة في حياته عندما اجتمعن عليه بالمطالبة في زيادة النفقة، وذكر الهجر بالفراش كأسلوب تأديبي بالقرآن في حالة الزوجة الناشز وهي حالة فريدة ونادرة.
سادسا: تنازل وضحِّ بحكمة: التنازل والتضحية يعتبر تكتيكا ذكيا للحفاظ على استمرار العلاقة وخاصة في الأمور التي لا تستحق أن نخسر من أمامنا عليها وليست ذات أولوية في الحياة.
سابعا: قوٍّ علاقتك بالأهل: فأحيانا يكون طيب أهل الزوج أو الزوجة سببا رئيسيا في استمرار الزواج على الرغم من وجود مشاكل كثيرة بين الزوجين، فالأهل والعائلة عندما يصعب وجود مثل أخلاقهما وطيبتهما وفهمهما فإن التضحية بهما تكون صعبة جدا، وهذا سبب مهم في طول عمر الزواج.
ثامنا: كن مرحا: فالمرح يخفف من الضغوط ويعالج الرتابة ويدخل السرور ويطرد الكآبة ويزيد الحب، فلو عمل الزوجان بمنهج (ساعة وساعة) فإن هذا القانون سيساهم في طول عمر الزواج.
تاسعا: عبر عن اشتياقك وحبك: عبر عن اشتياقك ولو برسالة أو بكلمة أو بهدية أو حتى لو بإيميل ترسله للطرف الآخر، وعلى رأس ذلك الكلمة فالكلمة عندما تخرج من الفم يكون لها وقع خاص مثل (اشتقت إليك، وحشتني، ولهت عليك...).
فتوقف الشاب عن الكتابة ورفع رأسه وقال: هذه قواعد مهمة جدا سأذكرها لزوجتي اليوم، فهل في مهارة عاشرة؟ قلت له: نعم فإن العاشرة هي: (حسن الظن والابتعاد عن الشك وسوء الظن)، فإحدى الزوجات تنتقد اخوان زوجها لأنهم يطلبون منه المال عندما يكون غنيا وينصرفون عنه عندما يكون فقيرا وتقول له إنهم يستغلون طيبتك، فرد عليها: بل هذا من حسن أخلاقهم لأنهم يطلبون مني المال عندما أكون مقتدرا ولا يحبون أن يحرجوني، فاستغربت من ردة فعله ونظرته للموقف بطريقة ايجابية، وهذا ما نسميه بحسن الظن فينتج عنه سلامة الصدر، وهو ما يريح الإنسان في الدنيا والآخرة قال تعالي (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) فسلامة الصدر من نعيم الجنة فكيف لو كان في الأرض أو في العلاقة الزوجية فإنه سيكون من نعيمها كذلك،
ثم وقف الشاب مودعا فقلت له: قبل أن تودعني طالما أنك حديث الزواج فاعلم أن أول الزواج ليس مثل أوسطه أو آخره، فكل مرحلة لها معاناتها ومشاكلها وتحدياتها فكن صبورا واستعن بهذه المهارات العشر مع الدعاء، فإن زواجك هذا في الدنيا وهو مستمر معك في الآخرة بإذن الله.

■ كيف نتعامل مع عصبيتنا وغضبنا ؟ دخل علي يشتكي من زوجته وبدأ حديثه معي بقوله : أنا عصبي وسريع الغضب وزوجتي لا تفهمني ولا تحسن التعامل معي ، ثم بدأ يشرح لي قصة حياته من يوم زواجه إلى لحظة عرض المشكلة الأسرية علي ، فسألته في ختام حديثه : كيف تريدني أن أساعدك ؟ قال : أن تكلم زوجتي لتحسن معاملتي وقت الغضب . قلت له : حسنا ولكن هل تسمح لي أن أكلمك أولا ؟ فرد علي : نعم تفضل ، قلت له : عندما تصف نفسك بأنك عصبي وسريع الغضب فكأنك تحكم على هذه الصفة بأنها لازمة لك ولا تستطيع التخلص منها ، وكلامك هذا خطأ لأن السلوك صفة مكتسبة للإنسان ، وبيدك أن تتخلص من أي سلوك لو أردت . دعني أشرح لك أمرا مهما عن الغضب ، إن في الإنسان خمسة مشاعر أساسية تتفرع منها مشاعر ثانوية والخمسة هي : (الغضب والحزن والخوف والفرح والحب) ، وكلها مشاعر يحتاجها الإنسان وكل شعور له جانب سلبي وإيجابي ، ومنها الغضب فعندما تقول لي أنا عصبي فإنك تصف مشاعر الغضب بأنها سلبية دائما وبإمكانك أن تجعل غضبك إيجابيا فتستفيد منه . فنظر إلي مستغربا وقال : كيف ذلك ؟ قلت له : فعندما تتعرض لتهديد أو سرقة أو عدوان لا قدر الله أو تنتهك حرمة الله ففي هذه الحالات يكون غضبك إيجابيا ، أما عندما تغضب على زوجتك وأبنائك كل يوم حتى صاروا يهربون منك ، ومن الجلوس معك أو الحديث إليك كما ذكرت فهذا هو الغضب السلبي ، عليك أن تنتبه لنفسك وتتعلم حسن إدارة مشاعرك . حاول .. وتدرب أن تسيطر على عصبيتك من خلال ضبطها ، فإذا شعرت بالغضب السلبي غير جلستك أو قم فتوضأ وصلِّ ركعتين أو غير مكانك حتى تهدأ نفسك ، ولا تقل هذا طبعي وأنا عصبي أو الطبع يغلب التطبع فهذه العبارة صحيحة لمن لا يسعى لتغيير طبعه ، وكذلك هي صحيحة في عالم الحيوان وليس في عالم الإنسان ، فأنت لديك إرادة وعقل تستطيع أن تميز وتحكم على الأشياء وتعرف ما يضرك وما ينفعك ، كما لديك القدرة على تغيير سلوكك وطبعك ولو تجاوز عمرك السبعين عاما . ثم دعني أخبرك شيئا مهمّاً ، هل تعلم أن الغضب هو الأصل لمشاعر ثانوية أخرى تخرج منه ! فالغضب ينبثق منه الكراهية والشعور بالمرارة والاستياء والغيرة الشديدة والاشمئزاز والعنف بل وحتى الحسد لا يخرج إلا من النفوس الغاضبة ، ولهذا كرر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ناصحا أحد الصحابة بقوله : لا تغضب ، لا تغضب ، لا تغضب . فهذا منهج عظيم في إدارة المشاعر ، فالغضب هو أساس الأمراض الصحية وهو كذلك أساس الخسارة في العلاقات الاجتماعية وكراهية الناس لك وبعدهم عنك . قال : والله كأنك تعيش معي وأنت تتكلم هذا الكلام ، ثم نظر إلي وقال : أنا قررت أن أضبط سلوكي وأحسن إدارة مشاعر الغضب عندي ، ولكن هل يعني ذلك أنك لن تكلم زوجتي ؟ قلت له : إن شئت أن أكلمها فلا مانع لدي ، ولكني أرى المشكلة فيك وليست في زوجتك ، فما رأيك أن تذهب الآن لتعمل بما ذكرته لك ونسمع أخبارك بعد شهر ثم تقرر إذا كنت تريدني أن أكلم زوجتك أم لا ؟ فاتفقنا وذهب ثم عاد بعد شهر وقال : شكرا لك ، ولاداعي لحديثك مع زوجتي ، فابتسمت وقلت له وكيف حالك الآن ؟ قال : خلال الشهر عشت الآية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ، قلت له مازحا : والآن أنصحك أن تؤسس جمعية (لا للغضب ) الخيرية ، فضحك وضحكت . إن الغضب جمرة من الشيطان و نحن بحاجة لأن نتعلم كيف ندير مشاعرنا ونتحكم بها من خلال التربية البيتية والتعليم المدرسي والتدريب الوظيفي والتوعية الإعلامية والمنابر الوعظية ، حتى نعيش متوازنين نفسيا وسعداء اجتماعيا وسلوكيا.

■ كيف نتعامل مع عصبيتنا وغضبنا ؟


دخل علي يشتكي من زوجته وبدأ حديثه معي بقوله : أنا عصبي وسريع الغضب وزوجتي لا تفهمني ولا تحسن التعامل معي ، ثم بدأ يشرح لي قصة حياته من يوم زواجه إلى لحظة عرض المشكلة الأسرية علي ، فسألته في ختام حديثه : كيف تريدني أن أساعدك ؟ قال : أن تكلم زوجتي لتحسن معاملتي وقت الغضب .
قلت له : حسنا ولكن هل تسمح لي أن أكلمك أولا ؟ فرد علي : نعم تفضل ، قلت له : عندما تصف نفسك بأنك عصبي وسريع الغضب فكأنك تحكم على هذه الصفة بأنها لازمة لك ولا تستطيع التخلص منها ، وكلامك هذا خطأ لأن السلوك صفة مكتسبة للإنسان ، وبيدك أن تتخلص من أي سلوك لو أردت .
دعني أشرح لك أمرا مهما عن الغضب ، إن في الإنسان خمسة مشاعر أساسية تتفرع منها مشاعر ثانوية والخمسة هي : (الغضب والحزن والخوف والفرح والحب) ، وكلها مشاعر يحتاجها الإنسان وكل شعور له جانب سلبي وإيجابي ، ومنها الغضب فعندما تقول لي أنا عصبي فإنك تصف مشاعر الغضب بأنها سلبية دائما وبإمكانك أن تجعل غضبك إيجابيا فتستفيد منه .
فنظر إلي مستغربا وقال : كيف ذلك ؟ قلت له : فعندما تتعرض لتهديد أو سرقة أو عدوان لا قدر الله أو تنتهك حرمة الله ففي هذه الحالات يكون غضبك إيجابيا ، أما عندما  تغضب على زوجتك وأبنائك كل يوم حتى صاروا يهربون منك ، ومن الجلوس معك أو الحديث إليك كما ذكرت فهذا هو الغضب السلبي ، عليك أن تنتبه لنفسك وتتعلم حسن إدارة مشاعرك .
حاول .. وتدرب أن تسيطر على عصبيتك من خلال ضبطها ، فإذا شعرت بالغضب السلبي غير جلستك أو قم فتوضأ وصلِّ ركعتين أو غير مكانك حتى تهدأ نفسك ، ولا تقل هذا طبعي وأنا عصبي أو الطبع يغلب التطبع فهذه العبارة صحيحة لمن لا يسعى لتغيير طبعه ، وكذلك هي صحيحة في عالم الحيوان وليس في عالم الإنسان ، فأنت لديك إرادة وعقل تستطيع أن تميز وتحكم على الأشياء وتعرف ما يضرك وما ينفعك ، كما لديك القدرة على تغيير سلوكك وطبعك ولو تجاوز عمرك السبعين عاما .
ثم دعني أخبرك شيئا مهمّاً ، هل تعلم أن الغضب هو الأصل لمشاعر ثانوية أخرى تخرج منه ! فالغضب ينبثق منه الكراهية والشعور بالمرارة والاستياء والغيرة الشديدة والاشمئزاز والعنف بل وحتى الحسد لا يخرج إلا من النفوس الغاضبة ، ولهذا كرر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ناصحا أحد الصحابة بقوله : لا تغضب ، لا تغضب ، لا تغضب . فهذا منهج عظيم في إدارة المشاعر ، فالغضب هو أساس الأمراض الصحية وهو كذلك أساس الخسارة في العلاقات الاجتماعية وكراهية الناس لك وبعدهم عنك .
قال : والله كأنك تعيش معي وأنت تتكلم هذا الكلام ، ثم نظر إلي وقال : أنا قررت أن أضبط سلوكي وأحسن إدارة مشاعر الغضب عندي ، ولكن هل يعني ذلك أنك لن تكلم زوجتي ؟ قلت له : إن شئت أن أكلمها فلا مانع لدي ، ولكني أرى المشكلة فيك وليست في زوجتك ، فما رأيك أن تذهب الآن لتعمل بما ذكرته لك ونسمع أخبارك بعد شهر ثم تقرر إذا كنت تريدني أن أكلم زوجتك أم لا ؟
 فاتفقنا وذهب ثم عاد بعد شهر وقال : شكرا لك ،  ولاداعي لحديثك  مع زوجتي ، فابتسمت وقلت له وكيف حالك الآن ؟ قال : خلال الشهر عشت الآية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ، قلت له مازحا : والآن أنصحك أن تؤسس جمعية (لا للغضب ) الخيرية ، فضحك وضحكت .
إن الغضب جمرة من الشيطان و نحن بحاجة لأن نتعلم كيف ندير مشاعرنا ونتحكم بها من خلال التربية البيتية والتعليم المدرسي والتدريب الوظيفي والتوعية الإعلامية والمنابر الوعظية ، حتى نعيش متوازنين نفسيا وسعداء اجتماعيا وسلوكيا.




قال : هل أضحي لجميع أحبابي وأصدقائي أم لأشخاص لا يستحقون التضحية ؟ وإذا لم أضحِّ لبعض الأشخاص فهل هذا صواب أم خطأ ؟ وإذا كنت أضحي من أجل شخص وهو لا يضحي من أجلي فهل أستمر بالتضحية أم أتوقف ؟
قلت له : إن التضحية من علامات الحب ، فالوالدان يضحيان من أجل أبنائهما ، والتضحية أساس استمرار العلاقة الزوجية وهي خلق أساسي بين الصديقين وكذلك هي من أعلى مقامات التقرب إلى الله بأن يضحي الإنسان بنفسه وروحه وماله ووقته لله تعالى ، فالتضحية خلق الأكابر وأجمل تضحية عندما تضحى عن محبة ورضى لا عن إكراه وإجبار.
ولعل السؤال المحير هو : هل نستمر في التضحية من أجل إنسان لا يضحي من أجلنا ؟  والجواب عن هذا السؤال من شقين : الأول أن نختار الاستمرار بالتضحية وننويها لله تعالى ولكن بشرط أن لا يكون ذلك على حساب نفسيتنا وصحتنا ، والجواب الثاني أن نختار التوقف عن العطاء والتضحية له . وأذكر بالمناسبة أني اقترحت على امرأة أن تتوقف عن التضحية من أجل زوجها لتشعره بعطائها فشعر بقيمة جهدها وتعبها وصار يتعامل معها باحترام وتقدير.. وبعض الناس لا يرون تضحية الآخرين وعطاءهم مثل امرأة اتصلت علي مرة تشتكي من إهمال زوجها فلما تحاورنا في أعماله ويومياته عرفت أنه يصرف كل وقته من أجل بيته وأبنائه فاطمأنت له وصارت تنظر إلى انشغاله عنها على أنه تضحية من أجلها.
وهناك نوع من التضحية نسميها (التضحية الغبية) وهي أن نستمر بالتضحية لمن يستغلنا ويستغفلنا ويهيننا ويمثل علينا ويستهزئ بنا ويظلمنا ويأكل حقوقنا ومع هذا نحن نضحي من أجله ، وقد رأيت حالات كثيرة من هذا النوع  ولكن الصواب هو (التضحية الواعية الذكية ) بمعنى أننا نضحي بإرادتنا لشخص يستحق التضحية إما لتقديرنا أو لأنه يبادلنا التضحية ، ولهذا نحن نقول إن التضحية مع الأصدقاء وبين الزوجين والأولاد لها حدود ، أما التضحية للوالدين فالحساب مفتوح وليس له حدود بسبب فضلهما علينا وإن قصرا معنا لأنهما سبب وجودنا.
ومنذ فترة مرت علي قضية لزوج أهمل زوجته وبيته وأولاده وتحملت زوجته كل المسؤوليات وصارت تلعب دور الأب والأم في بيتها حتى في الجانب المالي فهي تتعب وتكدح في عملها وتصرف على بيتها وأولادها ، أما زوجها فهو مرفه ينام بالنهار ويسهر بالليل فاستشارتني يوما بأنه يلح عليها لاستلام بطاقة البنك الخاصة بها ، فقلت لها : إياك ثم إياك أن تعطيها له ، فهو لا يستحق ذلك ولو سلمتِه حسابك فهذا يسمى استغلالا وظلما وهذه هي (التضحية الغبية) ، فنحن نضحي لمن يضحي من أجلنا ولا مانع أن نعطي الكثير لمن يعطينا القليل ونحتسب ذلك عند الله تعالى ، ولكن أن نضحي لمن لا يضحي من أجلنا ويهيننا فهذا استخفاف لنا واستغلال بنا لا نرضاه أبدا.
وأذكر أن مخطوبة سألتني كيف أعرف أن خاطبي سيضحي من أجلي فقلت لها : من الصعب معرفة ذلك ولكن حاولي أن تجمعي معلومات عن أخلاقه بشكل عام واسألي عن تضحيته لوالديه أو إخوانه أو أصدقائه فإن كان مضحيا فيعني هذا أنه في الغالب سيضحي من أجلك.
ويمكننا أن نختبر الآخرين في التضحية كأن نضحي من أجلهم ثم نرى ردة فعلهم على مواقفنا فإذا قدروها وبادلونا بتضحية أخرى فيعني ذلك أنهم  يستحقون أن نستمر بعطائنا لهم ، أما لو رأينا أنهم لا يضحون من أجلنا فنتحاور معهم لنلفت نظرهم لتضحياتنا من غير أن نمن عليهم فلربما يكونون غافلين عن تضحيتنا أو ربما يحدثونا عن تضحياتهم التي لم نرها ، ولكي تنجح أي علاقة بين اثنين فلا بد لها من تضحية لأن التضحية تعمق الحب وتزيده في الحياة وبعد الوفاة ، كما حصل بين النبي الكريم وخديجة رضي الله عنها فقد قامت علاقتهما على الحب والتضحية من أول يوم واستمر ذلك في حياتهما وحتى بعد وفاة السيدة خديجة ، وذلك لما قدمته من تضحيات عظيمة من أجله وأجل دعوته فقد صبرت على الأذى وطلقت ابنتاها وحوصرت اقتصاديا في شعب أبي طالب ودعمت النبي بمالها وأحسنت تربية البنات وفتحت له بيتها بمكة وسخرت له علاقاتها الاجتماعية لنصرة دعوته ، فمواقفها تصلح لأن تكون مدرسة للتضحية تدرس لكل من يريد تعلم الحب وتضحياته فلنتأمل ذلك .

■ التضحية في هذه الحالات خطأ ؟ قال : هل أضحي لجميع أحبابي وأصدقائي أم لأشخاص لا يستحقون التضحية ؟ وإذا لم أضحِّ لبعض الأشخاص فهل هذا صواب أم خطأ ؟ وإذا كنت أضحي من أجل شخص وهو لا يضحي من أجلي فهل أستمر بالتضحية أم أتوقف ؟ قلت له : إن التضحية من علامات الحب ، فالوالدان يضحيان من أجل أبنائهما ، والتضحية أساس استمرار العلاقة الزوجية وهي خلق أساسي بين الصديقين وكذلك هي من أعلى مقامات التقرب إلى الله بأن يضحي الإنسان بنفسه وروحه وماله ووقته لله تعالى ، فالتضحية خلق الأكابر وأجمل تضحية عندما تضحى عن محبة ورضى لا عن إكراه وإجبار. ولعل السؤال المحير هو : هل نستمر في التضحية من أجل إنسان لا يضحي من أجلنا ؟ والجواب عن هذا السؤال من شقين : الأول أن نختار الاستمرار بالتضحية وننويها لله تعالى ولكن بشرط أن لا يكون ذلك على حساب نفسيتنا وصحتنا ، والجواب الثاني أن نختار التوقف عن العطاء والتضحية له . وأذكر بالمناسبة أني اقترحت على امرأة أن تتوقف عن التضحية من أجل زوجها لتشعره بعطائها فشعر بقيمة جهدها وتعبها وصار يتعامل معها باحترام وتقدير.. وبعض الناس لا يرون تضحية الآخرين وعطاءهم مثل امرأة اتصلت علي مرة تشتكي من إهمال زوجها فلما تحاورنا في أعماله ويومياته عرفت أنه يصرف كل وقته من أجل بيته وأبنائه فاطمأنت له وصارت تنظر إلى انشغاله عنها على أنه تضحية من أجلها. وهناك نوع من التضحية نسميها (التضحية الغبية) وهي أن نستمر بالتضحية لمن يستغلنا ويستغفلنا ويهيننا ويمثل علينا ويستهزئ بنا ويظلمنا ويأكل حقوقنا ومع هذا نحن نضحي من أجله ، وقد رأيت حالات كثيرة من هذا النوع ولكن الصواب هو (التضحية الواعية الذكية ) بمعنى أننا نضحي بإرادتنا لشخص يستحق التضحية إما لتقديرنا أو لأنه يبادلنا التضحية ، ولهذا نحن نقول إن التضحية مع الأصدقاء وبين الزوجين والأولاد لها حدود ، أما التضحية للوالدين فالحساب مفتوح وليس له حدود بسبب فضلهما علينا وإن قصرا معنا لأنهما سبب وجودنا. ومنذ فترة مرت علي قضية لزوج أهمل زوجته وبيته وأولاده وتحملت زوجته كل المسؤوليات وصارت تلعب دور الأب والأم في بيتها حتى في الجانب المالي فهي تتعب وتكدح في عملها وتصرف على بيتها وأولادها ، أما زوجها فهو مرفه ينام بالنهار ويسهر بالليل فاستشارتني يوما بأنه يلح عليها لاستلام بطاقة البنك الخاصة بها ، فقلت لها : إياك ثم إياك أن تعطيها له ، فهو لا يستحق ذلك ولو سلمتِه حسابك فهذا يسمى استغلالا وظلما وهذه هي (التضحية الغبية) ، فنحن نضحي لمن يضحي من أجلنا ولا مانع أن نعطي الكثير لمن يعطينا القليل ونحتسب ذلك عند الله تعالى ، ولكن أن نضحي لمن لا يضحي من أجلنا ويهيننا فهذا استخفاف لنا واستغلال بنا لا نرضاه أبدا. وأذكر أن مخطوبة سألتني كيف أعرف أن خاطبي سيضحي من أجلي فقلت لها : من الصعب معرفة ذلك ولكن حاولي أن تجمعي معلومات عن أخلاقه بشكل عام واسألي عن تضحيته لوالديه أو إخوانه أو أصدقائه فإن كان مضحيا فيعني هذا أنه في الغالب سيضحي من أجلك. ويمكننا أن نختبر الآخرين في التضحية كأن نضحي من أجلهم ثم نرى ردة فعلهم على مواقفنا فإذا قدروها وبادلونا بتضحية أخرى فيعني ذلك أنهم يستحقون أن نستمر بعطائنا لهم ، أما لو رأينا أنهم لا يضحون من أجلنا فنتحاور معهم لنلفت نظرهم لتضحياتنا من غير أن نمن عليهم فلربما يكونون غافلين عن تضحيتنا أو ربما يحدثونا عن تضحياتهم التي لم نرها ، ولكي تنجح أي علاقة بين اثنين فلا بد لها من تضحية لأن التضحية تعمق الحب وتزيده في الحياة وبعد الوفاة ، كما حصل بين النبي الكريم وخديجة رضي الله عنها فقد قامت علاقتهما على الحب والتضحية من أول يوم واستمر ذلك في حياتهما وحتى بعد وفاة السيدة خديجة ، وذلك لما قدمته من تضحيات عظيمة من أجله وأجل دعوته فقد صبرت على الأذى وطلقت ابنتاها وحوصرت اقتصاديا في شعب أبي طالب ودعمت النبي بمالها وأحسنت تربية البنات وفتحت له بيتها بمكة وسخرت له علاقاتها الاجتماعية لنصرة دعوته ، فمواقفها تصلح لأن تكون مدرسة للتضحية تدرس لكل من يريد تعلم الحب وتضحياته فلنتأمل ذلك .

■ التضحية في هذه الحالات خطأ ؟


قال : هل أضحي لجميع أحبابي وأصدقائي أم لأشخاص لا يستحقون التضحية ؟ وإذا لم أضحِّ لبعض الأشخاص فهل هذا صواب أم خطأ ؟ وإذا كنت أضحي من أجل شخص وهو لا يضحي من أجلي فهل أستمر بالتضحية أم أتوقف ؟
قلت له : إن التضحية من علامات الحب ، فالوالدان يضحيان من أجل أبنائهما ، والتضحية أساس استمرار العلاقة الزوجية وهي خلق أساسي بين الصديقين وكذلك هي من أعلى مقامات التقرب إلى الله بأن يضحي الإنسان بنفسه وروحه وماله ووقته لله تعالى ، فالتضحية خلق الأكابر وأجمل تضحية عندما تضحى عن محبة ورضى لا عن إكراه وإجبار.
ولعل السؤال المحير هو : هل نستمر في التضحية من أجل إنسان لا يضحي من أجلنا ؟  والجواب عن هذا السؤال من شقين : الأول أن نختار الاستمرار بالتضحية وننويها لله تعالى ولكن بشرط أن لا يكون ذلك على حساب نفسيتنا وصحتنا ، والجواب الثاني أن نختار التوقف عن العطاء والتضحية له . وأذكر بالمناسبة أني اقترحت على امرأة أن تتوقف عن التضحية من أجل زوجها لتشعره بعطائها فشعر بقيمة جهدها وتعبها وصار يتعامل معها باحترام وتقدير.. وبعض الناس لا يرون تضحية الآخرين وعطاءهم مثل امرأة اتصلت علي مرة تشتكي من إهمال زوجها فلما تحاورنا في أعماله ويومياته عرفت أنه يصرف كل وقته من أجل بيته وأبنائه فاطمأنت له وصارت تنظر إلى انشغاله عنها على أنه تضحية من أجلها.
وهناك نوع من التضحية نسميها (التضحية الغبية) وهي أن نستمر بالتضحية لمن يستغلنا ويستغفلنا ويهيننا ويمثل علينا ويستهزئ بنا ويظلمنا ويأكل حقوقنا ومع هذا نحن نضحي من أجله ، وقد رأيت حالات كثيرة من هذا النوع  ولكن الصواب هو (التضحية الواعية الذكية ) بمعنى أننا نضحي بإرادتنا لشخص يستحق التضحية إما لتقديرنا أو لأنه يبادلنا التضحية ، ولهذا نحن نقول إن التضحية مع الأصدقاء وبين الزوجين والأولاد لها حدود ، أما التضحية للوالدين فالحساب مفتوح وليس له حدود بسبب فضلهما علينا وإن قصرا معنا لأنهما سبب وجودنا.
ومنذ فترة مرت علي قضية لزوج أهمل زوجته وبيته وأولاده وتحملت زوجته كل المسؤوليات وصارت تلعب دور الأب والأم في بيتها حتى في الجانب المالي فهي تتعب وتكدح في عملها وتصرف على بيتها وأولادها ، أما زوجها فهو مرفه ينام بالنهار ويسهر بالليل فاستشارتني يوما بأنه يلح عليها لاستلام بطاقة البنك الخاصة بها ، فقلت لها : إياك ثم إياك أن تعطيها له ، فهو لا يستحق ذلك ولو سلمتِه حسابك فهذا يسمى استغلالا وظلما وهذه هي (التضحية الغبية) ، فنحن نضحي لمن يضحي من أجلنا ولا مانع أن نعطي الكثير لمن يعطينا القليل ونحتسب ذلك عند الله تعالى ، ولكن أن نضحي لمن لا يضحي من أجلنا ويهيننا فهذا استخفاف لنا واستغلال بنا لا نرضاه أبدا.
وأذكر أن مخطوبة سألتني كيف أعرف أن خاطبي سيضحي من أجلي فقلت لها : من الصعب معرفة ذلك ولكن حاولي أن تجمعي معلومات عن أخلاقه بشكل عام واسألي عن تضحيته لوالديه أو إخوانه أو أصدقائه فإن كان مضحيا فيعني هذا أنه في الغالب سيضحي من أجلك.
ويمكننا أن نختبر الآخرين في التضحية كأن نضحي من أجلهم ثم نرى ردة فعلهم على مواقفنا فإذا قدروها وبادلونا بتضحية أخرى فيعني ذلك أنهم  يستحقون أن نستمر بعطائنا لهم ، أما لو رأينا أنهم لا يضحون من أجلنا فنتحاور معهم لنلفت نظرهم لتضحياتنا من غير أن نمن عليهم فلربما يكونون غافلين عن تضحيتنا أو ربما يحدثونا عن تضحياتهم التي لم نرها ، ولكي تنجح أي علاقة بين اثنين فلا بد لها من تضحية لأن التضحية تعمق الحب وتزيده في الحياة وبعد الوفاة ، كما حصل بين النبي الكريم وخديجة رضي الله عنها فقد قامت علاقتهما على الحب والتضحية من أول يوم واستمر ذلك في حياتهما وحتى بعد وفاة السيدة خديجة ، وذلك لما قدمته من تضحيات عظيمة من أجله وأجل دعوته فقد صبرت على الأذى وطلقت ابنتاها وحوصرت اقتصاديا في شعب أبي طالب ودعمت النبي بمالها وأحسنت تربية البنات وفتحت له بيتها بمكة وسخرت له علاقاتها الاجتماعية لنصرة دعوته ، فمواقفها تصلح لأن تكون مدرسة للتضحية تدرس لكل من يريد تعلم الحب وتضحياته فلنتأمل ذلك .

■ (5) علامات لفحص علاقتك بالآخرين.قال : كيف أقيم نفسي في علاقتي مع أصدقائي وأحبابي ؟ قلت له : هناك علامات تستطيع أن تفحص بها علاقتك بالآخرين ، فتعرف إن كنت من المحبوبين أو من المكروهين ، وتساعدك هذه العلامات في تقييم علاقتك ، سواء كانت صداقة أو علاقة زوجية أو والدية أو حتى علاقة تجارية ، فهي مثل الترمومتر تفحص بها علاقتك الىجتماعية ، قال : طيب وكيف أحصل على هذا الترمومتر الفاحص ؟ قلت له : إن هناك علامات خمسا إذا وجدت في علاقتك بالآخرين فيعني ذلك أن العلاقة في هبوط ، وهي علاقة غير صحية وتحتاج لإصلاح وتطوير ، والعلامات الخمس هي : أولا : ضعف الاتصال ونعني به أن يكون الضعف أو الهروب من الاتصال متعمدا من الطرف الآخر ، وتستطيع أن تكتشف ذلك بالبرود الذي تلاقيه من الطرف الذي تتصل به أو تتواصل معه ، فلا يبادلك نفس المشاعر أو يحاول الانسحاب منك بطريقة ذكية ، فهذا يعني أن العلاقة في هبوط ، أما إذا ضعف الاتصال لعذر صحي أو غيره فلا يعني ذلك سوء العلاقة. ثانيا : الجدال المستمر وهذا دليل على ضعف المحبة وضعف قبول الطرف الآخر ، فصار كل ما يقوله مرفوضا وغير مقبول ، فلو كانت العلاقة جيدة ومستمرة وفيها محبة لما فتح لكل قضية ملفا للنقاش ، أما الجدال بين حين وآخر في القضايا التي تستحق النقاش فلا يعني ذلك سوء العلاقة. ثالثا : الكذب وهو دليل على عدم الصراحة والشفافية في العلاقة ، واستخدام أساليب ملتوية في التعامل بسبب ضعف العلاقة وعدم الاهتمام بتطويرها وصيانتها والهروب من المواجهة ، وفي ذلك دليل صريح على سوء العلاقة. رابعا : عدم الاحترام وهذا هو العمود الفقري للعلاقات الاجتماعية ، فإذا فقد الاحترام ظهرت الشتائم والإهانات والكذب والإهمال وإفشاء الأسرار ، وتبدأ العلاقة في هبوط حتى الموت أي موت العلاقة نفسها. خامسا : عدم وجود ثقة وهذه من العلامات التي تساعد في هبوط العلاقة وخسارتها ، وذلك لفقد عنصر الأمان في العلاقة ، وإذا فقد الأمان فقد معه كل شيء وصارت العلاقة مزيفة غير صادقة. فالأصل أن نجعل منحنى العلاقات في صعود دائم ، إلا أن كل علاقة لا بد وأن تمر بمطبات وحفر ومتغيرات ، حتى ولو كانت علاقة والدية أو زوجية أو صداقة أو غيرها ، وفي هذه الحالة نحتاج بين فترة وأخرى أن نعمل ما يسمى بصيانة العلاقة وإصلاحها وتحسينها وتطويرها من خلال وسائل كثيرة ، منها الهدايا والعطايا إلا أن أولها وأهمها المصارحة ، وإذا شعرنا أن العلاقة هبطت من الطرف الآخر فلا نستعجل بسرعة عودتها ، لأن العلاقة الاجتماعية مثل الشجرة حتى تزدهر وتثمر لا بد من حسن رعايتها وحمايتها من العواصف والأمراض. فقال : إن هذه العلامات الخمس مهمة وأنا بصراحة عندي صديق وأشعر أني بدأت أفقد علاقتي معه ، ولكني حريص على تقويتها وعودتها كما كانت فماذا أفعل ؟ قلت له : اعلم أن العلاقة الطيبة بصديق أو بزوجة أو حتى بولد ليست (حظا ولكنها إنجاز) ، فالعلاقة لا تنمو وحدها ولكن تحتاج لجهد ورعاية وصيانة ومتابعة ، وبعد ذلك تأتي المحبة من الله ، ونحن غالبا في النصف الأول من عمرنا نكثر من العلاقات ، ولكن في النصف الثاني نختار الصادقين ونحافظ عليهم ونطور علاقتنا معهم. والإنسان بطبعه اجتماعي ويحب أن يكون لديه أصدقاء ومعارف حتى يشعر بالأمان والاطمئنان ويشغل وقت فراغه ، كما أن وجود المحبين في حياة الإنسان يسهم في إشباعه عاطفيا ونفسيا ، فهذه كلها من فوائد الصداقات والعلاقات ، قال : أذكر مرة أني قرأت أن العلاقة الطيبة تسهم في شفاء الأمراض فهل هذا صحيح ؟ قلت له : نعم هذا صحيح وتكسبك التعلم كذلك ، وأهم من هذا كله شعورك بالسعادة بأن لديك إنسانا يحبك ويهتم بك ويتمنى لك الخير ، فإذا وجدت ذاك الإنسان فتمسك به واحرص عليه وقوِّ علاقتك به فإن وجوده في حياتك سيجعل لها طعما مختلفا ، فالصداقة استثمار والعلاقة الطيبة إما أن تنفع أو أن تشفع.



■ (5) علامات لفحص علاقتك بالآخرين

قال : كيف أقيم نفسي في علاقتي مع أصدقائي وأحبابي ؟ قلت له : هناك علامات تستطيع أن تفحص بها علاقتك بالآخرين ، فتعرف إن كنت من المحبوبين أو من المكروهين ، وتساعدك هذه العلامات في تقييم علاقتك ، سواء كانت صداقة أو علاقة زوجية أو والدية أو حتى علاقة تجارية ، فهي مثل الترمومتر تفحص بها علاقتك الىجتماعية ، قال : طيب وكيف أحصل على هذا الترمومتر الفاحص ؟ قلت له : إن هناك علامات خمسا إذا وجدت في علاقتك بالآخرين فيعني ذلك أن العلاقة في هبوط ، وهي علاقة غير صحية وتحتاج لإصلاح وتطوير ، والعلامات الخمس هي :
أولا : ضعف الاتصال ونعني به أن يكون الضعف أو الهروب من الاتصال متعمدا من الطرف الآخر ، وتستطيع أن تكتشف ذلك بالبرود الذي تلاقيه من الطرف الذي تتصل به أو تتواصل معه ، فلا يبادلك نفس المشاعر أو يحاول الانسحاب منك بطريقة ذكية ، فهذا يعني أن العلاقة في هبوط ، أما إذا ضعف الاتصال لعذر صحي أو غيره فلا يعني ذلك سوء العلاقة.
ثانيا : الجدال المستمر وهذا دليل على ضعف المحبة وضعف قبول الطرف الآخر ، فصار كل ما يقوله مرفوضا وغير مقبول ، فلو كانت العلاقة جيدة ومستمرة وفيها محبة لما فتح لكل قضية ملفا للنقاش ، أما الجدال بين حين وآخر في القضايا التي تستحق النقاش فلا يعني ذلك سوء العلاقة.
ثالثا : الكذب وهو دليل على عدم الصراحة والشفافية في العلاقة ، واستخدام أساليب ملتوية في التعامل بسبب ضعف العلاقة وعدم الاهتمام بتطويرها وصيانتها والهروب من المواجهة ، وفي ذلك دليل صريح على سوء العلاقة.
رابعا : عدم الاحترام وهذا هو العمود الفقري للعلاقات الاجتماعية ، فإذا فقد الاحترام ظهرت الشتائم والإهانات والكذب والإهمال وإفشاء الأسرار ، وتبدأ العلاقة في هبوط حتى الموت أي موت العلاقة نفسها.
خامسا : عدم وجود ثقة وهذه من العلامات التي تساعد في هبوط العلاقة وخسارتها ، وذلك لفقد عنصر الأمان في العلاقة ، وإذا فقد الأمان فقد معه كل شيء وصارت العلاقة مزيفة غير صادقة.
فالأصل أن نجعل منحنى العلاقات في صعود دائم ، إلا أن كل علاقة لا بد وأن تمر بمطبات وحفر ومتغيرات ، حتى ولو كانت علاقة والدية أو زوجية أو صداقة أو غيرها ، وفي هذه الحالة نحتاج بين فترة وأخرى أن نعمل ما يسمى بصيانة العلاقة وإصلاحها وتحسينها وتطويرها من خلال وسائل كثيرة ، منها الهدايا والعطايا إلا أن أولها وأهمها المصارحة ، وإذا شعرنا أن العلاقة هبطت من الطرف الآخر فلا نستعجل بسرعة عودتها ، لأن العلاقة الاجتماعية مثل الشجرة حتى تزدهر وتثمر لا بد من حسن رعايتها وحمايتها من العواصف والأمراض.
فقال : إن هذه العلامات الخمس مهمة وأنا بصراحة عندي صديق وأشعر أني بدأت أفقد علاقتي معه ، ولكني حريص على تقويتها وعودتها كما كانت فماذا أفعل ؟ قلت له : اعلم أن العلاقة الطيبة بصديق أو بزوجة أو حتى بولد ليست (حظا ولكنها إنجاز) ، فالعلاقة لا تنمو وحدها ولكن تحتاج لجهد ورعاية وصيانة ومتابعة ، وبعد ذلك تأتي المحبة من الله ، ونحن غالبا في النصف الأول من عمرنا نكثر من العلاقات ، ولكن في النصف الثاني نختار الصادقين ونحافظ عليهم ونطور علاقتنا معهم.
والإنسان بطبعه اجتماعي ويحب أن يكون لديه أصدقاء ومعارف حتى يشعر بالأمان والاطمئنان ويشغل وقت فراغه ، كما أن وجود المحبين في حياة الإنسان يسهم في إشباعه عاطفيا ونفسيا ، فهذه كلها من فوائد الصداقات والعلاقات ، قال : أذكر مرة أني قرأت أن العلاقة الطيبة تسهم في شفاء الأمراض فهل هذا صحيح ؟ قلت له : نعم هذا صحيح وتكسبك التعلم كذلك ، وأهم من هذا كله شعورك بالسعادة بأن لديك إنسانا يحبك ويهتم بك ويتمنى لك الخير ، فإذا وجدت ذاك الإنسان فتمسك به واحرص عليه وقوِّ علاقتك به فإن وجوده في حياتك سيجعل لها طعما مختلفا ، فالصداقة استثمار والعلاقة الطيبة إما أن تنفع أو أن تشفع.

■ (12) صنفا من الناس .. كيف نتعامل معهم ؟ تاريخ الإضافة: 25-9-2014 عدد المشاهدات: 1262 اختلاف الطباع والأخلاق بين الناس قد يسبب نفورا أو كراهية بين الطرفين بسبب عدم الانسجام الذي يحدث بينهم ، سواء كانوا أصدقاء أو زوجين أو أقرباء ولهذا فإن حسن العشرة والمصاحبة يتطلب ذكاء اجتماعيا في التعامل مع الآخر ، فالنفوس أشكال وأنواع والناس كالمعادن بعضهم لا نستطيع اكتشاف أسراره من أول لقاء ، وكل واحد منا لديه ثلاثة وجوه ، الوجه الأول هو ما يظهره من أخلاق وأعمال أمام الناس ، والوجه الثاني ما يظهره أمام المقربين فقط ، أما الثالث فيظهر عندما نكون لوحدنا ولا يعلم بهذه الحالة إلا الله ، ولهذا فإن السعيد في تعامله مع الآخرين من جعل رضى الله غايته وليس رضى الناس ، لأن رضى الناس غاية لا تدرك بينما رضى الله غاية تدرك. ونحن نحتاج مهارة وعلما في تعاملنا مع أصناف الناس وكما قيل في وصفهم (الناس كالأرض منها هم .. فمن خشن الطبع ومن ليّن .. فجندل تدمى به أرجل .. وإثمد يوضع في الأعين) ، ونضرب بعض الأمثلة السريعة في التعامل مع أصناف الناس ، فالصامت إذا أردنا أن يتحدث معنا نحاوره من خلال طرح الأسئلة عليه حتى نرغبه بالحديث ولا نتوقع منه البدء بالحديث إلا إذا فتحنا معه موضوعا يهمه ويحبه . والثرثار نستمع إليه ونكون معه مستقبلين ومتفاعلين أكثر من أن نكون متكلمين ومبادرين بالحديث ، ومن الأفكار الذكية لضبط الوقت معه أننا نجلس معه قبل موعد مهم لدينا كالذهاب لطبيب أو موعد مع الوالدة ليكون عندنا مبرر للاستئذان منه . أما الشكاك فلا نغضب منه وإنما نكلمه بهدوء ونبين له أن شكه خطأ وغير مستند لدليل ، لأن الشك إما مرض أو وسواس وفي الحالتين علينا أن نراعي الشكاك ، وفي حالة واحدة يكون الشك في محله لو كان شكه مستندا لدليل مادي ولهذا علينا أن نكون واضحين في التعامل معه ، والمتغابي يكون أحيانا من المفيد أن نتغابى معه ونمثل عليه وكأننا لم نفهم ولم نعرف ما يريد ، وأحيانا نضطر لكشف تغابيه بحسب حاجة الموقف وهذه المسألة تقديرية ، أما المتردد الذي يتأخر كثيرا في اتخاذ القرار فنشجعه ونحمسه لاتخاذ القرار المناسب ، وأحيانا نضعه في زاوية حرجة لنجبره على اتخاذ القرار بطريقة ودية . وأما الغيور فنسايسه ونجامله حتى تنتهي ثورة الغيرة منه ، و نراعي ما يثير غيرته فنبتعد عنه لنحفظ وده ومحبته ، وأما العاطفي فنعطيه من وقتنا ونكثر الجلوس معه ونبادله المشاعر العاطفية ونشعره بأهمية كلامه حتى نشبع حاجته فيستقر ويرتاح . وأما المتشائم فنسمعه عبارات التفاؤل ونجعله يفكر بما نقول ، فإن قال الجو غبار قلنا له صحيح ولكن الغبار مفيد للنخيل ولقتل الجراثيم فنعطيه الزاوية التفاؤلية ، وربما يرفض ما نقوله أو ينتقده ولكن كلمتنا ستبقى في ذهنه لعله يتأثر بها أو يرجع إليها مستقبلا . وأما الحالم صاحب الخيال الواسع فنستمع إليه ثم نسأله أسئلة واقعية حتى يعود بخياله للواقعية ويستيقظ من حلمه . وأما المتكبر أوالمغرور فنعرفه بحقيقة نفسه ونبين له فضل التواضع وأن من تواضع لله رفعه . وأما المزاجي فهذا يحتاج لرعاية خاصة وأن نتعامل معه بحذر ، ولو أردنا أن نتخذ قرارا معه علينا أولا أن نختبر مزاجه وبعدها نتخذ القرار المناسب . وأما العصبي سريع الاشتعال فعلينا تجنب المثيرات التي تزيده اشتعالا ، ولا نوجهه أو ننصحه وقت الغضب ونحرص على إخماد الحريق الذي في صدره وبعد هدوء العاصفة نتحاور معه. ونماذج كثيرة من الناس لا نستطيع حصرها بهذا المقال وإنما الأصل أن نحسن سياسة التعامل مع الناس ، وأن نميز بين الناس بعقولنا لا بأعيننا ، والقاعدة الذهبية أن نعامل الناس بما نحب أن نعامل به ، فالإنسان لا يحب النصيحة بالعلن ، ولا يحب أن يلومه أحد ، ولا يحب أن نركز على سلبياته عند الحديث معه ، ويكره من لا ينسى زلاته وأخطاءه ، ولهذا نقول : حتى نعيش سعداء علينا أن نفرمت (بلغة أهل الكمبيوتر) من أساء إلينا ونفرمت الذكريات المؤلمة ، ونحسن مهارات العلاقات الاجتماعية وحب الناس .


■ (12) صنفا من الناس .. كيف نتعامل معهم ؟


 تاريخ الإضافة: 25-9-2014 عدد المشاهدات: 1262



اختلاف الطباع والأخلاق بين الناس قد يسبب نفورا أو كراهية بين الطرفين بسبب عدم الانسجام الذي يحدث بينهم ، سواء كانوا أصدقاء أو زوجين أو أقرباء ولهذا فإن حسن العشرة والمصاحبة يتطلب ذكاء اجتماعيا في التعامل مع الآخر ، فالنفوس أشكال وأنواع والناس كالمعادن بعضهم لا نستطيع اكتشاف أسراره من أول لقاء ، وكل واحد منا لديه ثلاثة وجوه ، الوجه الأول هو ما يظهره من أخلاق وأعمال أمام الناس ، والوجه الثاني ما يظهره أمام المقربين فقط ، أما الثالث فيظهر عندما نكون لوحدنا ولا يعلم بهذه الحالة إلا الله ، ولهذا فإن السعيد في تعامله مع الآخرين من جعل رضى الله غايته وليس رضى الناس ، لأن رضى الناس غاية لا تدرك بينما رضى الله غاية تدرك.
ونحن نحتاج مهارة وعلما في تعاملنا مع أصناف الناس وكما قيل في وصفهم (الناس كالأرض  منها هم .. فمن خشن الطبع ومن ليّن .. فجندل تدمى به أرجل .. وإثمد يوضع في الأعين) ، ونضرب بعض الأمثلة السريعة في التعامل مع أصناف الناس ، فالصامت إذا أردنا أن يتحدث معنا نحاوره من خلال طرح الأسئلة عليه حتى نرغبه بالحديث ولا نتوقع منه البدء بالحديث إلا إذا فتحنا معه موضوعا يهمه ويحبه . والثرثار نستمع إليه ونكون معه مستقبلين ومتفاعلين أكثر من أن نكون متكلمين ومبادرين بالحديث ، ومن الأفكار الذكية لضبط الوقت معه أننا نجلس معه قبل موعد مهم لدينا كالذهاب لطبيب أو موعد مع الوالدة ليكون عندنا مبرر للاستئذان منه . أما الشكاك فلا نغضب منه وإنما نكلمه بهدوء ونبين له أن شكه خطأ وغير مستند لدليل ، لأن الشك إما مرض أو وسواس وفي الحالتين علينا أن نراعي الشكاك ، وفي حالة واحدة يكون الشك في محله لو كان شكه مستندا لدليل مادي ولهذا علينا أن نكون واضحين في التعامل معه ، والمتغابي يكون أحيانا من المفيد أن نتغابى معه ونمثل عليه وكأننا لم نفهم ولم نعرف ما يريد ، وأحيانا نضطر لكشف تغابيه بحسب حاجة الموقف وهذه المسألة تقديرية ، أما المتردد الذي يتأخر كثيرا في اتخاذ القرار فنشجعه ونحمسه لاتخاذ القرار المناسب ، وأحيانا نضعه في زاوية حرجة لنجبره على اتخاذ القرار بطريقة ودية . وأما الغيور فنسايسه ونجامله حتى تنتهي ثورة الغيرة منه ، و نراعي ما يثير غيرته فنبتعد عنه لنحفظ وده ومحبته ، وأما العاطفي فنعطيه من وقتنا ونكثر الجلوس معه ونبادله المشاعر العاطفية ونشعره بأهمية كلامه حتى نشبع حاجته فيستقر ويرتاح . وأما المتشائم فنسمعه عبارات التفاؤل ونجعله يفكر بما نقول ، فإن قال الجو غبار قلنا له صحيح ولكن الغبار مفيد للنخيل ولقتل الجراثيم فنعطيه الزاوية التفاؤلية ، وربما يرفض ما نقوله أو ينتقده ولكن كلمتنا ستبقى في ذهنه لعله يتأثر بها أو يرجع إليها مستقبلا . وأما الحالم صاحب الخيال الواسع فنستمع إليه ثم نسأله أسئلة واقعية حتى يعود بخياله للواقعية ويستيقظ من حلمه . وأما المتكبر أوالمغرور فنعرفه بحقيقة نفسه ونبين له فضل التواضع وأن من تواضع لله رفعه . وأما المزاجي فهذا يحتاج لرعاية خاصة وأن نتعامل معه بحذر ، ولو أردنا أن نتخذ قرارا معه علينا أولا أن نختبر مزاجه وبعدها نتخذ القرار المناسب . وأما العصبي سريع الاشتعال فعلينا تجنب المثيرات التي تزيده اشتعالا ، ولا نوجهه أو ننصحه وقت الغضب ونحرص على إخماد الحريق الذي في صدره وبعد هدوء العاصفة نتحاور معه.
ونماذج كثيرة من الناس لا نستطيع حصرها بهذا المقال وإنما الأصل أن نحسن سياسة التعامل مع الناس ، وأن نميز بين الناس بعقولنا لا بأعيننا ، والقاعدة الذهبية أن نعامل الناس بما نحب أن نعامل به ، فالإنسان لا يحب النصيحة بالعلن ، ولا يحب أن يلومه أحد ، ولا يحب أن نركز على سلبياته عند الحديث معه ، ويكره من لا ينسى زلاته وأخطاءه ، ولهذا نقول : حتى نعيش سعداء علينا أن نفرمت (بلغة أهل الكمبيوتر) من أساء إلينا ونفرمت الذكريات المؤلمة ، ونحسن مهارات العلاقات الاجتماعية وحب الناس .

الأحد، 10 يناير 2016

Traiter ou prévenir les céphalées de tension sans médicament
Les maux de tête sont un signal qui indique parfois que nous menons un rythme de vie trop agité. Vous ne vous êtes pas suffisamment reposé (après une soirée) et/ou vous avez bu trop d’alcool, vous avez gardé une mauvaise position, vous êtes trop stressé ou tendu.
Les maux de tête survenant en période d’examens sont un bon exemple de céphalées de tension: cette période se caractérise en effet par du stress, un manque de sommeil et des repas irréguliers, improvisés.
Éviter ces facteurs déclenchants constitue déjà une première manière de prévenir les maux de tête dus à la tension.
Une promenade ou un bon moment de détente (accompagné d’un léger massage) peut également faire beaucoup de bien. Certains exercices de détente peuvent être effectués à tout moment, aussi bien à la maison qu’au travail… Vous n’avez besoin d’aucun appareil. Une chaise suffit pour détendre l’ensemble de votre corps et ainsi éviter les céphalées de tension ou même les soulager si celles-ci se sont déjà manifestées.

Les personnes travaillant sur ordinateur ont par ailleurs tout intérêt à respecter une bonne distance entre les yeux et l’écran. Il est également important d’adopter une bonne position de travail afin de prévenir les céphalées de tension et les autres troubles. Faites particulièrement attention à votre dos, à vos épaules et à votre nuque. Il existe aussi des exercices spécifiques pour éviter le mal de tête.
Traiter ou prévenir les céphalées de tension sans médicament
Les maux de tête sont un signal qui indique parfois que nous menons un rythme de vie trop agité. Vous ne vous êtes pas suffisamment reposé (après une soirée) et/ou vous avez bu trop d’alcool, vous avez gardé une mauvaise position, vous êtes trop stressé ou tendu.
Les maux de tête survenant en période d’examens sont un bon exemple de céphalées de tension: cette période se caractérise en effet par du stress, un manque de sommeil et des repas irréguliers, improvisés.
Éviter ces facteurs déclenchants constitue déjà une première manière de prévenir les maux de tête dus à la tension.
Une promenade ou un bon moment de détente (accompagné d’un léger massage) peut également faire beaucoup de bien. Certains exercices de détente peuvent être effectués à tout moment, aussi bien à la maison qu’au travail… Vous n’avez besoin d’aucun appareil. Une chaise suffit pour détendre l’ensemble de votre corps et ainsi éviter les céphalées de tension ou même les soulager si celles-ci se sont déjà manifestées.
Les personnes travaillant sur ordinateur ont par ailleurs tout intérêt à respecter une bonne distance entre les yeux et l’écran. Il est également important d’adopter une bonne position de travail afin de prévenir les céphalées de tension et les autres troubles. Faites particulièrement attention à votre dos, à vos épaules et à votre nuque. Il existe aussi des exercices spécifiques pour éviter le mal de tête.

للاسف يعيش اغلب الناس حياة بعيدة كل البعد عن قدراتهم الشخصية الحقيقية ،، ويشتغلون باعمال لا يحبونها ويستمرون فى علاقات تسبب لهم الالام ،، وبدلا من البحث عن حل لمشاكلهم يداومون فقط على الشكوى !!
ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻢ ﻳﺮﻯ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻓﻘﻂ ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻞ ﻳﺮﻯ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﻥ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻢ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻧﻜﺪ ﺩﺍﺋﻢ ، ﻷﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﺳﻴﺌﻴﻦ : ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﻭﻣﻜﺮﻭﻩ ﻳﺘﻮﻗﻌﻪ . ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻟﻮﺍ :: ﺇﻥ ﺃﻓﻘﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺃﻣﻞ ﻳﺤﻔﺰﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ

Malheureusement, la plupart des gens vivent loin de la vie réelle,, aptitudes personnelles et de ne l'aimez pas, engager et poursuivre les relations de cause leur douleur, et, au lieu de chercher une solution à leurs problèmes assister seulement à se plaindre !!

Le pessimiste voit seulement les mauvaises possibilités, et l'optimiste voit de belles perspectives, et le pessimiste de ligne de fond vivent dans sautes d'humeur constante, parce que deux choses vont mal: le haï et aimait pas attendre de tomber malade. Alors ils ont dit: Les personnes les plus pauvres qui ne disposent pas d'espoir stimulés à travailler

30 clé du bonheur
1. Prestation de votre temps de 10 à 30 minutes à pied. . Et vous sourire.
2. Asseyez-vous le silence pendant 10 minutes par jour
3. consacrée à dormir sept heures par jour
4. Vivez votre vie à trois choses: ((énergie + optimisme + émotion))
5. Jouez à des jeux d'une journée divertissante
6. Lire la suite à partir de l'âge de 2011 que je lis des livres
7. Prenez le temps de nourriture spirituelle: ((,, prière de louange, la récitation ,,))
8. Passez un peu de temps avec des gens de 70 ans a dépassé les soixante-dix ans ,, et d'autres de moins de 6 ans
9. rêve plus lors de votre réveil
10. Plus que de manger des aliments naturels ,, et gagner de la nourriture en conserve
11. boire de grandes quantités d'eau
12. Essayez de faire sourire les gens jour 3
13. Ne perdez pas votre temps précieux dans bavardage
14. fils de Lance ,, ne me souviens pas les erreurs de votre partenaire se sont écoulées, car il sera offenser les moments actuels
15. Ne faites pas de pensées négatives que vous contrôlez et ..
Économisez votre énergie pour les choses positives
16. Je sais que la vie est une école et vous êtes un étudiant .. qui ..
Et les problèmes est un des problèmes mathématiques peuvent être résolus
17. tout votre petit-déjeuner comme un roi .. et .. le déjeuner Prince et votre dîner Kfiqir ..
18. Sourire et rire plus ..
19. La vie est trop courte .. pas Tqdha à haïr les autres
20. Ne pas prendre ((Tout)) les choses au sérieux ..
{Être lisse et rationnelle}
21. Il est pas nécessaire de gagner toutes les discussions et controverses ...
22. Lance passé causé l'élimination ,, afin de ne pas gâcher votre avenir
23. Ne comparez pas votre vie d'autrui .. ni votre partenaire Balochriat ..
24. Le seul responsable de votre bonheur ((est vous !!))
25. Sameh tous sans exception
26. Qu'est-ce que les autres pensent de vous .. rien à voir avec vous
27. Dieu probablement le meilleur.
28. Quel que soit le cas .. ((bon ou mauvais)) la confiance qu'ils vont changer
29. votre travail ne sera pas prendre soin de vous au moment de votre maladie ..
Mais vos amis .. afin de prendre soin d'eux
30. se débarrasser de toutes les choses qui ne pas avoir du plaisir ou
Avantage ou de la beauté
31. L'envie est une perte de temps
((Vous avez tous vos besoins))
32. Le meilleur est à venir, si Dieu le veut.
33. Peu importe comment vous vous sentez pas affaiblir .. .. .. mais se réveille et sort ..
34. Essayez de toujours faire la bonne chose
35. Appelez vos parents et de votre famille a toujours ...
36. Soyez optimistes et heureux .. ..
37. Donner tous les jours .. quelque chose de spécial et bon pour les autres ..
38. Sauvegardez vos limites ..
39. Quand vous vous réveillez le matin et vous .. vivante .. Vahmad Dieu pour cela ..
D / miséricorde de Dieu Ibrahim Elfiky
clé
Définitions de clé
nom
Instrument métallique qui sert à ouvrir ou à fermer une serrure.
La porte est fermée à clé (et non *barrée) .
Qui est essentiel.
Des éléments(-)clés .
Voir aussi
mot clé, clé anglaise, clé à molette, clé de voûte, clé à écrous
Traductions de clé
adjectif
رئيسي
LES GRANDES LIGNES, PRINCIPAL, CENTRAL, CLÉ, DE PREMIER PLAN, MAJEUR
Google Traduction pour les entreprises :Google Kit du traducteurGadget TraductionOutil d'aide à l'export

30 مفتاح للسعادة
1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم.
2- اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
3- خصص لنومك 7 ساعات يوميًا
4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + التفاؤل + العاطفة ))
5- العب ألعاب مسلية يوميًا
6- اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها سن2011
7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة , , ))
8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9- احلم أكثر خــلال يقظتك
10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة
11- اشرب كميات كبيرة من الماء
12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
14- انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية
15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك.. و
وفر طاقتك للأمور الإيجابية
16- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها ..
والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها
17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر.. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..
18- ابتسم .. واضحك أكــــثــــر
19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين
20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة ..
{ كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }
21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات ...
22- انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك
23- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..
24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))
25- سامح الجميع بدون استثناء
26- ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه
27- أحــســن الــظــن بالله .
28- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير
29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك..
بل أصدقاؤك.. لذلك اعتـــن بــهــم
30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو
منفعة أو جمـــال
31- الحســد هو مضيعة للوقت
(( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))
32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله.
33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..
34- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ
35- اتصل بوالديك ... وعائلتك دائـــماُ
36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..
37- أعط كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..
38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..
39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك ..
د / أبراهيم الفقى رحمة الله

الأربعاء، 6 يناير 2016

Soigner sa dépression sans médicaments

En septembre 2008, quinze spécialistes renommés s’associaient à l’appel de Psychologies magazine contre l’abus d’antidépresseurs chez les personnes souffrant d’un simple mal-être ou d’un coup de blues passager. Aujourd’hui, c’est sur le recours systématique à ces médicaments que nous nous interrogeons. Quelqu’un qui est diagnostiqué dépressif par un médecin se voit invariablement prescrire des cachets.
Or les antidépresseurs et les anxiolytiques ne sont pas forcément la seule réponse. Gaëlle, Maxime et Antoinette ont été diagnostiqués dépressifs. Ils ont pris des médicaments, puis ont choisi d’essayer de se guérir autrement. Ils restent prudents avec leur maladie, à l’écoute d’une possible rechute, mais ils vont mieux. Jean-Pierre Olié, chef du service de psychiatrie au centre hospitalier Sainte-Anne, à Paris, nous confirme, sans renier les bienfaits de certains traitements chimiques, que des méthodes alternatives peuvent faciliter la guérison.

Il exite aujourd'hui de très bons traitements pour guérir des troubles du stress et de l'anxieté, et Traiter ou prévenir les céphalées de tension sans médicament

Il exite aujourd'hui de très bons traitements pour guérir des troubles du stress et de l'anxieté, 

n'hésitez donc pas à chercher de l'aide. La plupart des troubles de l'anxieté sont soignés par thérapie cognitive comportementale, médicaments, ou bien une combinaison des deux.

Thérapie cognitive comportementale
La thérapie cognitive comportementale est très efficace dans le traitement contre l'anxieté et le stress. La thérapie cognitive vous aider à identifier vos pensées négatives et irrationnelles et à les combattre pour qu'elles n'alimentent plus vos peurs conscientes ou inconscientes. Une autre composante de la thérapie cognitive est l'exposition. Dans la thérapie par exposition, vous vous confrontez à vos peurs dans un environnement protégé et sûr. Grâce à des expositions répétées, vous aurez un meilleur contrôle sur vos anxietés. En apprenant de nouvelles façons de gérer des situations stressantes, vous commencerez à vous sentir mieux et à prendre le dessus sur votre anxieté. Les thérapies cognitives comportementales pour l'anxieté dure généralement entre 12 et 20 semaines. Elle est menée à la fois de manière individuelle et en groupes de gens avec des problèmes d'anxieté similaires.

Médicaments
Une grande variété de médicaments sont utilisés pour soigner le stress et l'anxieté, y compris les antidépresseurs et les bêta-bloquants. Les médicaments sont parfois utilisés sur une courte période pour soulager les symptômes sévères pour permettre de continuer ensuite d'autres formes de thérapie. Les médicaments contre l'anxieté peuvent avoir des effets secondaires et peuvent devenir une forme de drogue, donc renseignez-vous sur le pour et contre de ce type de traitement contre les effets du stress.

Traitements naturels et traitements par les plantes
Des remèdes par les plantes comme les racines de valériane ou le kava kava sont utilisés pour traiter l'anxieté depuis des années (la racine de valériane permettrait de retrouver le sommeil et serait un somnifère naturel). Cependant, l'efficacité de ces plantes n'est pas bien documentée ou avérée. Gardez en tête que certaines de ces remèdes par les plantes peuvent même faire empirer votre stress. Ils peuvent aussi interagir avec les autres médicaments qui vous auront été préscrits et avoir des effets négatifs sur vous. Dans tous les cas, consultez votre médecin.

Les traitements alternatifs pour guérir de l'anxieté et du stress
Techniques de relaxation - Les techniques de relaxation comme la relaxation musculaire progressive, les techniques de respiration et l'imagination guidée peuvent 
réduire le stress et l'anxieté.

Traiter ou prévenir les céphalées de tension sans médicament
Les maux de tête sont un signal qui indique parfois que nous menons un rythme de vie trop agité. Vous ne vous êtes pas suffisamment reposé (après une soirée) et/ou vous avez bu trop d’alcool, vous avez gardé une mauvaise position, vous êtes trop stressé ou tendu.



Les maux de tête survenant en période d’examens sont un bon exemple de céphalées de tension: cette période se caractérise en effet par du stress, un manque de sommeil et des repas irréguliers, improvisés.
Éviter ces facteurs déclenchants constitue déjà une première manière de prévenir les maux de tête dus à la tension.
Une promenade ou un bon moment de détente (accompagné d’un léger massage) peut également faire beaucoup de bien. Certains exercices de détente peuvent être effectués à tout moment, aussi bien à la maison qu’au travail… Vous n’avez besoin d’aucun appareil. Une chaise suffit pour détendre l’ensemble de votre corps et ainsi éviter les céphalées de tension ou même les soulager si celles-ci se sont déjà manifestées.

Les personnes travaillant sur ordinateur ont par ailleurs tout intérêt à respecter une bonne distance entre les yeux et l’écran. Il est également important d’adopter une bonne position de travail afin de prévenir les céphalées de tension et les autres troubles. Faites particulièrement attention à votre dos, à vos épaules et à votre nuque. Il existe aussi des exercices spécifiques pour éviter le mal de tête.

الاثنين، 4 يناير 2016

-كلما زادت درجة تحمل الانسان لمسؤلية حياته في الماضي والحاضر زادت درجه تحكمه في تحقيق أحلام مستقبله.




                  -كلما زادت درجة تحمل الانسان لمسؤلية حياته في الماضي والحاضر زادت درجه تحكمه في تحقيق أحلام مستقبله

ان تغير اسلوبك او مو اضيع نقاشاتك مع بعض الناس حتى لا تصل الي تركهم اوخسارتهم لا يعد نفاق في نظري.... فلو ا اتبعنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الموضوع وهو قوله:" كلموا الناس بما يعرفون اتحبون ان يسب الله ورسوله ؟" سيسهل علينا التعامل في مثل هذه المواقف فمضمون الحديث انه، اذا كان جدالي مع احدهم لن يثمر بأي شيئ بل. قد يأتيني من ورائه السب او يترتب عليه حقد او كره فانا اتركه مع ذلك الشخص واكلمه في حدود علمه وقناعاته .... يسمى هذا ايضا بالمصطلحات الحديثة "فن الإتصال" اما بالنسبة لإطلاق تسميات سلبية على مواقف قد لا تكون بهذا السوء مثل كلمة "نفاق" فأنا لا افضل ذلك



                  ان تغير اسلوبك او مو اضيع نقاشاتك مع بعض الناس حتى لا تصل الي تركهم اوخسارتهم لا يعد نفاق في نظري.... فلو ا اتبعنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الموضوع وهو قوله:" كلموا الناس بما يعرفون اتحبون ان يسب الله ورسوله ؟" سيسهل علينا التعامل في مثل هذه المواقف 
فمضمون الحديث انه، اذا كان جدالي مع احدهم لن يثمر بأي شيئ بل. قد يأتيني من ورائه السب او يترتب عليه حقد او كره فانا اتركه مع ذلك الشخص واكلمه في حدود علمه وقناعاته ....
يسمى هذا ايضا بالمصطلحات الحديثة "فن الإتصال"
اما بالنسبة لإطلاق تسميات سلبية على مواقف قد لا تكون بهذا السوء مثل كلمة "نفاق" فأنا لا افضل ذلك

هناك أشخاص أنت مجبر التعامل معهم بحكم العمل أو الرابط العائلي ... !! وحتما ستجد ضمنهم من يخالفك في الأفكار بل هناك من هو متعصب !! يظن دائما أن مايقوله هو الصواب ، فتجد نفسك مضطر لمسايرته تارة والجدال معه تارة أخرى... لكن تبقى هناك أمور في نظري لا تحتاج لا لنقاش ولا جدال هي بمتابة ركائز شخصية الانسان !!!هي المبادئ التي تكون شخصيتك لا يجب التخلي عنها وإخفائها لمجرد خوفك أن تفقد هؤلاء الأشخاص !!




                     هناك أشخاص أنت مجبر التعامل معهم بحكم العمل أو الرابط العائلي ... !! وحتما ستجد ضمنهم من يخالفك في الأفكار بل هناك من هو متعصب !! يظن دائما أن مايقوله هو الصواب ، فتجد نفسك مضطر لمسايرته تارة والجدال معه تارة أخرى... لكن تبقى هناك أمور في نظري لا تحتاج لا لنقاش ولا جدال هي بمتابة ركائز شخصية الانسان !!!هي المبادئ التي تكون شخصيتك لا يجب التخلي عنها وإخفائها لمجرد خوفك أن تفقد هؤلاء الأشخاص !!

قد تخسر الكثير من الناس بسبب اختلافك الفكري معهم ، لكن الأهم هو ألا تخسر نفسك بإخفاء أفكارك تحت قناع النفاق والتصنع لكسبهم.






قد تخسر الكثير من الناس بسبب
اختلافك الفكري معهم ، لكن الأهم هو
ألا تخسر نفسك بإخفاء أفكارك تحت
قناع النفاق والتصنع لكسبهم.
                 

مدح اللغة العربيّة تعدّ اللغة العربيّة لغةً اختارها الله تعالى لكتابة القرآن الكريم؛ حيث تحتلّ هذه اللغة مكانةً مميّزة في قلوب الكثيرين وخاصّةً العرب والمسلمين باعتبارها لغةً مقدّسة، ويدافعون عنها باعتبارها اللغة الأولى والباقية إلى الأزل. وتميّزت اللغة العربيّة عن غيرها من اللغات باعتبارها تحتوي على مفرداتٍ في شتّى المجالات مهما كانت اختلافاتها؛ فهي لغة تخاطب المشاعر والأحاسيس من خلال شعرها ونثرها وأدبها، بأساليبٍ مختلفة ومتعدّدة.




مدح اللغة العربيّة تعدّ اللغة العربيّة لغةً اختارها الله تعالى لكتابة القرآن الكريم؛ حيث تحتلّ هذه اللغة مكانةً مميّزة في قلوب الكثيرين وخاصّةً العرب والمسلمين باعتبارها لغةً مقدّسة، ويدافعون عنها باعتبارها اللغة الأولى والباقية إلى الأزل. وتميّزت اللغة العربيّة عن غيرها من اللغات باعتبارها تحتوي على مفرداتٍ في شتّى المجالات مهما كانت اختلافاتها؛ فهي لغة تخاطب المشاعر والأحاسيس من خلال شعرها ونثرها وأدبها، بأساليبٍ مختلفة ومتعدّدة.

                         

مدح اللغة العربيّة تعدّ اللغة العربيّة لغةً اختارها الله تعالى لكتابة القرآن الكريم؛ حيث تحتلّ هذه اللغة مكانةً مميّزة في قلوب الكثيرين وخاصّةً العرب والمسلمين باعتبارها لغةً مقدّسة، ويدافعون عنها باعتبارها اللغة الأولى والباقية إلى الأزل. وتميّزت اللغة العربيّة عن غيرها من اللغات باعتبارها تحتوي على مفرداتٍ في شتّى المجالات مهما كانت اختلافاتها؛ فهي لغة تخاطب المشاعر والأحاسيس من خلال شعرها ونثرها وأدبها، بأساليبٍ مختلفة ومتعدّدة.










" يا بني أن من الكلام ما هو أشد من الحسام وأثقل من الصخر وأنفذ من وخز الأبر وأمرُ من الصبر، فصن لسانك عن لغو الكلام، وأعلم أن القلوب مزارع، فيها طيب الأحاديث، فإن لم ينبت فيها كله، نبت بعضه، وإن صمتا تعقبه سلامة، خير من نطق يسلب كرامة، وإن من قل كلامه، قلت آثامه ومن كثر لفظه، كثر غلطه .وأن الرجل لا يزال مهيباً، مادام ساكتاً، فإذا تكلم، زادت هيبته أو سقطت رتبته "

" يا بني أن من الكلام ما هو أشد من الحسام وأثقل من الصخر وأنفذ من وخز الأبر وأمرُ من الصبر، فصن لسانك عن لغو الكلام، وأعلم أن القلوب مزارع، فيها طيب الأحاديث، فإن لم ينبت فيها كله، نبت بعضه، وإن صمتا تعقبه سلامة، خير من نطق يسلب كرامة، وإن من قل كلامه، قلت آثامه ومن كثر لفظه، كثر غلطه .وأن الرجل لا يزال مهيباً، مادام ساكتاً، فإذا تكلم، زادت هيبته أو سقطت رتبته "

" يا بني أن من الكلام ما هو أشد من الحسام وأثقل من الصخر وأنفذ من وخز الأبر وأمرُ من الصبر، فصن لسانك عن لغو الكلام، وأعلم أن القلوب مزارع، فيها طيب الأحاديث، فإن لم ينبت فيها كله، نبت بعضه، وإن صمتا تعقبه سلامة، خير من نطق يسلب كرامة، وإن من قل كلامه، قلت آثامه ومن كثر لفظه، كثر غلطه .وأن الرجل لا يزال مهيباً، مادام ساكتاً، فإذا تكلم، زادت هيبته أو سقطت رتبته "


تهميش النخبة المثقفة النخبة المثقفة في أي مجتمع، هي المجموعة المشتغلة بالثقافة والعلم، والحاملة للمشاريع الفكرية والمعرفية لذلك المجتمع، بوصفها النواة والعقل المفكر لذلك المجتمع، وعادة ما تكون هذه النخبة هي المسؤولة عن التخطيط للمستقبل واستشرافه، من خلال وضع الإستراتيجيات المناسبة لضمان تطوره، وخلق الوعي بين أفراده، بما ينبغي القيام به من أجل التحكم في مصائرهم من خلال الانخراط السليم في المشاريع المجتمعية، باعتبار النخبة المثقفة هي حاملة المشاريع الحضارية للشعوب والأمم، لما تملكه من تصور وفهم للواقع الاجتماعي الذي تعيش فيه، ورؤية عميقة للعالم .



تهميش النخبة المثقفة
النخبة المثقفة في أي مجتمع، هي المجموعة المشتغلة بالثقافة والعلم، والحاملة للمشاريع الفكرية والمعرفية لذلك المجتمع، بوصفها النواة والعقل المفكر لذلك المجتمع، وعادة ما تكون هذه النخبة هي المسؤولة عن التخطيط للمستقبل واستشرافه، من خلال وضع الإستراتيجيات المناسبة لضمان تطوره، وخلق الوعي بين أفراده، بما ينبغي القيام به من أجل التحكم في مصائرهم من خلال الانخراط السليم في المشاريع المجتمعية، باعتبار النخبة المثقفة هي حاملة المشاريع الحضارية للشعوب والأمم، لما تملكه من تصور وفهم للواقع الاجتماعي الذي تعيش فيه، ورؤية عميقة للعالم .

تهميش النخبة المثقفة النخبة المثقفة في أي مجتمع، هي المجموعة المشتغلة بالثقافة والعلم، والحاملة للمشاريع الفكرية والمعرفية لذلك المجتمع، بوصفها النواة والعقل المفكر لذلك المجتمع، وعادة ما تكون هذه النخبة هي المسؤولة عن التخطيط للمستقبل واستشرافه، من خلال وضع الإستراتيجيات المناسبة لضمان تطوره، وخلق الوعي بين أفراده، بما ينبغي القيام به من أجل التحكم في مصائرهم من خلال الانخراط السليم في المشاريع المجتمعية، باعتبار النخبة المثقفة هي حاملة المشاريع الحضارية للشعوب والأمم، لما تملكه من تصور وفهم للواقع الاجتماعي الذي تعيش فيه، ورؤية عميقة للعالم .



تهميش النخبة المثقفة
النخبة المثقفة في أي مجتمع، هي المجموعة المشتغلة بالثقافة والعلم، والحاملة للمشاريع الفكرية والمعرفية لذلك المجتمع، بوصفها النواة والعقل المفكر لذلك المجتمع، وعادة ما تكون هذه النخبة هي المسؤولة عن التخطيط للمستقبل واستشرافه، من خلال وضع الإستراتيجيات المناسبة لضمان تطوره، وخلق الوعي بين أفراده، بما ينبغي القيام به من أجل التحكم في مصائرهم من خلال الانخراط السليم في المشاريع المجتمعية، باعتبار النخبة المثقفة هي حاملة المشاريع الحضارية للشعوب والأمم، لما تملكه من تصور وفهم للواقع الاجتماعي الذي تعيش فيه، ورؤية عميقة للعالم .

الأحد، 3 يناير 2016

بعض النفوس الضعيفة يخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة، لا تطاق، فتختار الذل والمهانة فتعيش عيشة تافهة، رخيصة، مفزعة، قلقة، تخاف من ظلها



بعض النفوس الضعيفة يخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة، لا تطاق، فتختار الذل والمهانة فتعيش عيشة تافهة، رخيصة، مفزعة، قلقة، تخاف من ظلها

جبن بعض المثقفين

جبن (النخبة) !  المثقف! بلغ مداه! نأكل كشيء من وراء البحر. أين ذهبوا الرجال الذين ضحو في سبيل الاوطان الغالية مسقية بدماء الشهداء الابرار! بعضهم يأكل من أي صحن وبعضهم يأمل في أي صحن، ولا أحد منهم يتحدّث "وراها  الشهامة يا للكسل؟ وراه الوعي والضمير! والموقف والنضال يا للجبان؟" طبعا إذا أردتم معرفة المثقفين الجبناء تأملوا الإعجابات والتعليقات، أغلبهم سيتجنب المرور من هنا، وسيتظاهر بأنه لم ير هذا المنشور، لأن أغلبهم غير معني بالسياق والوضع والتململ الثقافي والسياسي والإنساني،
المثقف يعبد صورته رغم أنها باهتة، ويحضر نفسه لاحتمال صحن رغم أنه الوجبة باردة وفقيرة جدا، وهو لا يجد تفسيرا لما هو عليه لهذا فكلّ أمله أن يحافظ على صفة مثقف دون قراءة عميقة (لا للكتب ولا للوضع) دون كتابة حقيقية (لا للواقعي ولا للخيالي أو الرمزي)، ولعلّ منهم من بلغ الصدق عنده درجة فحوّل جمعية إلى مؤسسة ربح الامىال وحقّق عبرها مداخيل، ومنهم من تصالح مع رداءة وعفونة روحه فاتحوذ على منصب (غير معلن) كمساعد دائم في هيئة إدارية يأتمر بأمرها وهو المستشار ويشير عليها بالرديء متى أصغت إليه، المثقف الحالي لا يحظى بإجماع، لا يمكن أن يجمع حوله مثقفين، لا ينتج المعنى، والأهم أنه مشروع خيبة بامتياز، المثقف -من بين كلّ مثقفي العالم المتخلف- لا يحلّل بجرأة وإذا فعل غلّف تحليله بما يمنحه فرصة الإنزلاق، المثقف -على غرار البقية في المجتمع المتآكل- يسب الجميع ويلعن الوضع ويساهم في الابقاء عليه...
لا أحاول النيل من أحد، أنا اسجّل جزءا بسيطا من نتائج قراءة عميقة ما تزال متواصلة للوضع العام ولدور المثقف الغائب المغيب قسرا وطواعية، لهذا اعتقد ان جبن المثقف بلغ مداه ولا أمل فيه، التغيير في هذه الاوطان يأتي من العامة، الذين لا يفسرون إلا بما أتيح لهم من أدوات بسيطة، من قبل من لا يسعى إلى منصب أو يأمل في صحن، من قبل الذين تضيق حياتهم وفقط. تحيا. بفضل الله والرجال المخلصين الطيبين أملنا.
Haut du formulaire


«16» فكرة تريحك من القلق والتوتر

(توتر، قلق، ضغط، عنف، أخبار سيئة، وفاة، مرض، مشاكل بالعمل، مشاكل دراسية) كل هذه الأحداث نعيشها يوميا من الصباح إلى المساء حتى ازداد القلق والتوتر عند الناس ومن ثم ازدادت العصبية وكثرت الأمراض الجسدية والنفسية، ولكي نتجاوز هذه الضغوط ونقلل من التوتر والقلق فإني أقترح على القارئ جدولا يوميا لو اتبعه فإنه سيعيش مرتاح البال مستقر النفس مطمئن الفؤاد حتى لو كثرت عليه الهموم والغموم وازدادت عليه المشاكل والمشاغل.
احرص أن يبدأ يومك بالصلاة وبعدها أذكار الصباح والدعاء حتى يكون يومك مباركا وأهدافك ميسرة، ثم انطلق لتحقيق أهدافك متوكلا على الله تعالى وكلك أمل وتفاؤل بأن الله كتب لك الخير في هذا اليوم، واستشعر معنى أن كل ما سيواجهك في هذا اليوم من حدث إيجابي أو سلبي فإن فيه خيرا كبيرا، لأن ما تراه سلبيا اليوم هو في حقيقته إيجابي في الغد لأن كل قدر يقدره الله تعالى فيه خير للإنسان، واجعل شعارك في أعمالك اليومية أن العمل علينا والنتائج على الله تعالى، فالله يحاسبنا على العمل ولا يحاسبنا على النتائج، وإذا واجهتك صعوبة أو مشكلة بالحياة فليكن الله معينك من خلال الاستعانة به والحرص على الصلوات الخمس، ففي الصلاة راحة واستراحة لأننا نقف في صلواتنا ونرمي الدنيا خلفنا ونقبل على الله تعالى خمس مرات باليوم، فالصلاة كأنها رحلة سفر أخروية نتجه فيها بقلبنا وقالبنا إلى الله تعالى.
وخصص لنفسك وقتا محددا للتواصل مع الشبكات الاجتماعية ومتابعة الأخبار ففي الكثير منها ما يسم البدن ويعكر المزاج ويوتر النفس، واحرص على تخصيص وقت ولو ربع ساعة يومية للقراءة، فإن المداومة على القراءة تساهم في توسعة مداركك وزيادة علمك، وأضف ربع ساعة أخرى يوميا لممارسة الرياضة، (فالقراءة والرياضة والصلاة)«16» فكرة تريحك من القلق والتوتر


هذه ثلاثية مهمة لعلاج التوتر والقلق.     
             
ومما يساعدك في تحقيق سعادتك التركيز على هدفك بالحياة، فلا تشتت تفكيرك بكثرة الأهداف، وليكن لك في كل يوم هدف تسعى لإنجازه، فإن رؤية إنجازاتك اليومية ولو كانت صغيرة تجعلك سعيدا وتدفعك نحو الإنجاز الأكبر كما أن كثرة الإنجازات تطرد عنك القلق والتوتر، فالحياة قصيرة والزمن يجري فلا تضيع وقتك بما لا ينفعك في دنياك وآخرتك، بل كن حريصا على حسن استغلال وقتك، ولا يؤثر بك ما يفعله أكثر الناس في التفنن بضياع الوقت (بكثرة التسوق والكلام والنوم) فإن هذا الثالوث مدمر للحياة، وإذا أردت أن تنام في نهاية يومك فاحرص على الوضوء وصلاة الوتر وأن تنام على شقك الأيمن وتقرأ آية الكرسي، فتكون بدأت يومك بالذكر والصلاة وختمته بالذكر والصلاة وهذا مما يريح النفس ويسعد الروح.
واحرص في كل يوم أن يكون لديك عمل خيري تقوم فيه ولو كان إطعام النمل الذي يمشي تحت جدار بيتك، أو اتصل بأحد أصدقائك القدامى أو ساعد والديك أو العب مع أبنائك أو تحدث مع زوجتك فكل هذه الأعمال البسيطة تزيد من سعادة النفس وتزيل الهم والغم، وفوق هذا كله حاول أن تساهم في اسعاد من حولك أو أقربائك وأصحابك ولو بتقديم هدية أو ابتسامة عند اللقاء، وتجنب السهر وكثرة متابعة الأفلام والمسلسلات فإنها تدفعك لأن تعيش في عالم افتراضي خيالي لا حقيقي،
وقد حسبت ما كتبته من أفكار تريح الإنسان وتسعده في يومه وليله فتبين لي أن عددها ست عشرة فكرة لعلاج التوتر والقلق وهي: (صلاة الفجر، أذكار الصباح، الدعاء، التوكل على الله، التفاؤل، الإيمان بالقدر، أن نعمل ونترك النتائج على الله، الحرص على الصلوات الخمس، القراءة اليومية، ممارسة الرياضة، التركيز على الهدف، التصدق أو عمل الخير، الاتصال بالوالدين والتواصل مع الأقارب والأصدقاء، الحديث مع الزوجة واللعب مع الأطفال، صلاة الوتر، دعاء النوم وقراءة آية الكرسي)، فلنجتهد في تطبيقها ونتعاون على الخير حتى نغلب القلق والتوتر.