، فهو كائن
حي وكل كائن حي يتنفس له دور في هذه الدنيا وله قيمة مهما كان وإلا لأصبح مثله مثل
الأموات، فالحياة نقيض الموت تماما، ولكن ليس كل من يتنفس حي، فأنت فقط من تعرف إن
كنت من الأحياء أو عكس ذلك، تخيل حياتك وقراراتك واكتشف في أي طريق أنت، وماذا
تريد من هذه الحياة ، وحاول أن تحقق ما تريده، فهذا سيجلب لك السعادة بالتأكيد
وستحيا حياة سعيدة .
: كيف تعرف انك حي ؟
الإنسان دائما ما يعيش ظروف صعبة تجعله يشعر بعدم الوجود
وذلك طبيعي، فالإنسان موجود ليشقي ويتعب، فالإنسان يجد في الحياة الكثير من
الصعوبات من نقص في الرزق أو انه لم يجد ب: خلق الله الإنسان ليعمر في الأرض
عد نصفه الآخر أو انه تعب من كثرة ما
يجده من المجتمع من صراعات وصدمات، فالله دائما يختبرنا في الحياة لكي نصبر،
ونتعلم فيعوضنا بأشياء لم تكن في الحسبان عوضا على صبرنا، فتحمل ولا تيأس ولا
تكترث بالمصاعب والأزمات فالكثير مر بمثل هذه التجارب لكن عليك أن تتخطاها وتتعلم
منها .
بعضهم يأكل من أي صحن وبعضهم يأمل في أي صحن، ولا أحد منهم يتحدّث "وراها الشهامة يا للكسل؟ وراه الوعي والضمير! والموقف
والنضال يا للجبان؟" طبعا إذا أردتم معرفة المثقفين الجبناء تأملوا الإعجابات
والتعليقات، أغلبهم سيتجنب المرور من من هنا، وسيتظاهر بأنه لم ير هذا المنشور،
لأن أغلبهم غير معني بالسياق والوضع والتململ الثقافي والسياسي والإنساني،
المثقف الجزائري يعبد صورته رغم أنها باهتة،
ويحضر نفسه لاحتمال صحن رغم أنه الوجبة باردة وفقيرة جدا، وهو لا يجد تفسيرا لما
هو عليه لهذا فكلّ أمله أن يحافظ على صفة مثقف دون قراءة عميقة (لا للكتب ولا
للوضع) دون كتابة حقيقية (لا للواقعي ولا للخيالي أو الرمزي)، ولعلّ منهم من بلغ
الصدق عنده درجة فحوّل جمعية إلى مقاول وحقّق عبرها مداخيل، ومنهم من تصالح مع
رداءة وعفونة روحه فاتحوذ على منصب (غير معلن) كمساعد دائم في هيئة إدارية يأتمر
بأمرها وهو المستشار ويشير عليها بالرديء متى أصغت إليه، المثقف الجزائري الحالي
لا يحظى بإجماع، لا يمكن أن يجمع حوله مثقفين، لا ينتج المعنى، والأهم أنه مشروع
خيبة بامتياز، المثقف الجزائري -من بين كلّ مثقفي العالم المتخلف- لا يحلّل بجرأة
وإذا فعل غلّف تحليله بما يمنحه فرصة الإنزلاق، المثقف الجزائري -على غرار البقية
في المجتمع المتآكل- يسب الجميع ويلعن الوضع ويساهم في الابقاء عليه...
لا أحاول النيل من أحد، أنا اسجّل جزءا بسيطا من نتائج قراءة عميقة ما تزال متواصلة للوضع العام ولدور المثقف الغائب المغيب قسرا وطواعية، لهذا اعتقد ان جبن المثقف الجزائري بلغ مداه ولا أمل فيه، التغيير في هذا الوطن يأتي من العامة، الذين لا يفسرون إلا بما أتيح لهم من أدوات بسيطة، من قبل من لا يسعى إلى منصب أو يأمل في صحن، من قبل الذين تضيق حياتهم وفقط. تحيا الجزائر. بفضل الله والرجال المخلصين الطيبين. الجزائر أملنا. تفالوا خير ا تحسنونه
لا أحاول النيل من أحد، أنا اسجّل جزءا بسيطا من نتائج قراءة عميقة ما تزال متواصلة للوضع العام ولدور المثقف الغائب المغيب قسرا وطواعية، لهذا اعتقد ان جبن المثقف الجزائري بلغ مداه ولا أمل فيه، التغيير في هذا الوطن يأتي من العامة، الذين لا يفسرون إلا بما أتيح لهم من أدوات بسيطة، من قبل من لا يسعى إلى منصب أو يأمل في صحن، من قبل الذين تضيق حياتهم وفقط. تحيا الجزائر. بفضل الله والرجال المخلصين الطيبين. الجزائر أملنا. تفالوا خير ا تحسنونه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق