جبن (النخبة) !
المثقف الجزائري! بلغ مداه! نأكل كشيء من وراء البحر. أين ذهبوا الرجال الذين ضحو في سبيل الوطن الغالي
الجزائر مسقية بدماء الشهداء الابرار!
بعضهم يأكل من أي صحن وبعضهم يأمل في أي صحن، ولا أحد منهم يتحدّث "وراها الشهامة يا للكسل؟ وراه الوعي والضمير! والموقف
والنضال يا للجبان؟" طبعا إذا أردتم معرفة المثقفين الجبناء تأملوا الإعجابات
والتعليقات، أغلبهم سيتجنب المرور من من هنا، وسيتظاهر بأنه لم ير هذا المنشور،
لأن أغلبهم غير معني بالسياق والوضع والتململ الثقافي والسياسي والإنساني،
المثقف الجزائري يعبد صورته رغم أنها باهتة،
ويحضر نفسه لاحتمال صحن رغم أنه الوجبة باردة وفقيرة جدا، وهو لا يجد تفسيرا لما
هو عليه لهذا فكلّ أمله أن يحافظ على صفة مثقف دون قراءة عميقة (لا للكتب ولا
للوضع) دون كتابة حقيقية (لا للواقعي ولا للخيالي أو الرمزي)، ولعلّ منهم من بلغ
الصدق عنده درجة فحوّل جمعية إلى مقاول وحقّق عبرها مداخيل، ومنهم من تصالح مع
رداءة وعفونة روحه فاتحوذ على منصب (غير معلن) كمساعد دائم في هيئة إدارية يأتمر
بأمرها وهو المستشار ويشير عليها بالرديء متى أصغت إليه، المثقف الجزائري الحالي
لا يحظى بإجماع، لا يمكن أن يجمع حوله مثقفين، لا ينتج المعنى، والأهم أنه مشروع
خيبة بامتياز، المثقف الجزائري -من بين كلّ مثقفي العالم المتخلف- لا يحلّل بجرأة
وإذا فعل غلّف تحليله بما يمنحه فرصة الإنزلاق، المثقف الجزائري -على غرار البقية
في المجتمع المتآكل- يسب الجميع ويلعن الوضع ويساهم في الابقاء عليه...
لا أحاول النيل من أحد، أنا اسجّل جزءا بسيطا من نتائج قراءة عميقة ما تزال متواصلة للوضع العام ولدور المثقف الغائب المغيب قسرا وطواعية، لهذا اعتقد ان جبن المثقف الجزائري بلغ مداه ولا أمل فيه، التغيير في هذا الوطن يأتي من العامة، الذين لا يفسرون إلا بما أتيح لهم من أدوات بسيطة، من قبل من لا يسعى إلى منصب أو يأمل في صحن، من قبل الذين تضيق حياتهم وفقط. تحيا الجزائر. بفضل الله والرجال المخلصين الطيبين الجزائر أملنا.
لا أحاول النيل من أحد، أنا اسجّل جزءا بسيطا من نتائج قراءة عميقة ما تزال متواصلة للوضع العام ولدور المثقف الغائب المغيب قسرا وطواعية، لهذا اعتقد ان جبن المثقف الجزائري بلغ مداه ولا أمل فيه، التغيير في هذا الوطن يأتي من العامة، الذين لا يفسرون إلا بما أتيح لهم من أدوات بسيطة، من قبل من لا يسعى إلى منصب أو يأمل في صحن، من قبل الذين تضيق حياتهم وفقط. تحيا الجزائر. بفضل الله والرجال المخلصين الطيبين الجزائر أملنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق